غرفة تجارة ريف دمشق : حملة "#ليرتنا_عزتنا" فاشلة ولا معنى لها

22.كانون2.2020

مع زوال الفقاعة الإعلامية التي عملت وسائل إعلام النظام على تشكيلها من خلال الترويج لحملة دعم الليرة السورية المنهارة خلال الأيام القليلة الماضية، والتي لم ينتج عنها سوى الضجة الإعلامية التي انحسرت مؤخراً عقب فشلها التام في تحقيق الأهداف المرجوة منها.

في هذه الأثناء كشفت غرفة تجارة ريف دمشق عن موقفها الذي وصف بأنه غير متوقع حيث طالبت بتحديد سعر آخر أكثر واقعية من الليرة السورية المحددة للمشاركة في الحملة بشكل جدي وليس إعلامياً فقط كما هو الحال للحملة المزعومة، حيث قال مراقبون بأنها ضحك على الدقون.

وتشير الغرفة التجارية إلى أنّ العملة المعدنية من فئة ليرة واحدة غير متوفرة ولا يتم الإعتراف بها ضمن التداول التجاري وبالتالي لا قيمة شرائية لليرة المعدنية، الأمر الذي كشف مدى عدم فعالية الحملة التي أطلقها موالون للنظام تحت مسمى "ليرتنا عزتنا" قبيل أيام، وطالبت الغرفة من المحلات أن تجعل قيمة عروضها 100 أو 200 أو 500 ليرة سورية أن كانوا صادقين.

من جانبها طالبت الغرفة التجار في مناطق سيطرة النظام يجعل من الوحدة النقدية قيمة مدفوعة مقترحةً عدة فئات مالية بالعملة المحلية ومنها الـ 100 ليرة سورية، وتحقيق ذلك ترى الغرفة ظهور صدق الحملة وقيمتها من عدمه إلى جانب ولاء المشاركين فيها للوطن، حسب زعمها.

هذا تداولت مصادر إعلامية موالية للنظام ما قالت إنها مبادرة لدعم الليرة السورية، سرعان ما تلاشت دونما أي تأثير إيجابي على الواقع الاقتصادي المتهالك في مناطق سيطرة نظام الأسد، بل زادت من حدة التذمر والسخط حيث تعرض الكثير من السكان لمواقف الإذلال منتظرين عند أبواب المحلات التجارية التي أعلنت دعم الليرة دون تطبيق ذلك على أرض الواقع ليصار إلى تطبيق الفنانين الموالين للنظام لتلك المبادرة فقط، من خلال دعوات لحفلات شعبية دعماً لليرة المنهارة.

وسبق أن أصدر رأس النظام المجرم "بشار الأسد" مرسوماً تشريعياً لتشديد العقوبات على المتعاملين بغير الليرة السورية، بذلك بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تقل عن سبعة سنوات والغرامة المالية بما يعادل مثلي قيمة المدفوعات أو المبلغ المتعامل به أو المسدد أو الخدمات أو السلع المعروضة، بحسب إعلام النظام.

وتواصل قيمة الليرة السورية انهيارها أمام باقي العملات الأجنبية لا سيما الدولار الأميركي فيما يشهد سعر الذهب ارتفاعاً غير مسبوق، في ظلِّ ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية وفقدان القدرة الشرائية لمعظم سكان مناطق سيطرة النظام الذي يقف عاجزاً عن مواجهة انهيار الليرة السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة