غموض يلتف مخرجات قمة "أنقرة" وقيادي بالحر يتحدث عن اتفاق جديد

18.أيلول.2019

متعلقات

يكتنف الغموض حتى الساعة، ماتمخضت عنه قمة "أنقرة" الثلاثية بين رؤساء الدول الراعية لمسار أستانا "روسيا وتركيا وإيران، والتي عقدت قبل يومين، وكان هدفها بحق الوضع المتأزم بإدلب وملفات الحل السوري، إذ لم يصدر أي تبيان حقيقي لمخرجات القمة وما تم الاتفاق عليه.

وشدد البيان الختامي للقمة الثلاثية، على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها والتمسك بمبادئ الأمم المتحدة، وأكّد رفض قادة الدول الثلاث محاولة خلق أي وقائع جديدة في الميدان تحت عباءة مكافحة الإرهاب في سوريا، كما شدد على أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في شمال شرق سوريا إلا على أساس احترام سيادة وسلامة الأراضي السورية.

ولم تصدر أي تصريحات رسمية عن المشاركين في القمة، توضح ماتم الاتفاق عليه، ومصير الملفات التي تم البحث فيها، لاسيما ملف إدلب، ماعدا التأكيد على أن تشكيلة اللجنة الدستورية قد تمت ولكن لم يعلن عنها بعد.

وبين القيادي في الجيش السوري الحر "مصطفى سيجري" وهو مسؤول المكتب السياسي للواء المعتصم ، أن الاتفاق الجديد بعد قمة "أنقرة" يقوم على إنشاء منطقة (عازلة جديدة) خالية من السلاح الثقيل، مع تحديد مسار الدوريات التركية الروسية المشتركة.

كما يتضمن الاتفاق وفق "سيجري" إبعاد الشخصيات المصنفة على لوائح الارهاب الدولية، ودخول الحكومة السورية المؤقتة الى المنطقة، وتقديم الخدمات واستئناف الدعم الإنساني الدولي، مع استكمال الخطوات النهائية بما يخص اللجنة الدستورية، ووضع قانون انتخابات جديد.

وأشار سيجري إلى أن أي رفض أو عرقلة للاتفاق من قِبل "جبهة النصرة أو حراس الدين أو أنصار التوحيد"، سيكون فرصة لإعلان حرب جديدة، وربما سنكون أمام سيناريو مشابه لمدينة خان شيخون و50 بلدة أخرى في ريف حماة وادلب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: مصطفى قنطار

الأكثر قراءة