غنّت لجيش الأسد وباركت احتلال حلب .. مغنية موالية تستغل أطفال مرضى السرطان بطريقة رخيصة ..!!

30.أيار.2020

احتفت وسائل إعلام النظام بما قالت إنها أغنية جديدة نشرتها المغنية الموالية للنظام "شهد برمدا" زعمت أنها لدعم الأطفال المصابين بمرض السرطان تحت عنوان "يا كايدهم"، في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها، إلا أنها ظهرت ضمن استغلال واضح لكسب المال والشهرة عبر مبادرة زائفة، في محاولة لارتداء قناع الإنسانية الذي فقدته خلال تشبيحها للنظام طيلة السنوات الماضية.

يأتي ذلك في وقت تزعم المغنية ذاتها أنّ الأرباح الناتجة عن مشاهدة وتداول هذه الأغنية ستعود إلى مبادرة خيرية تحمل اسم "الطفولة حياة"، دعماً لأطفال مرضى السرطان، حسبما نقلت صفحات ومواقع موالية عنها حيث اعتبرت المبادرة إنجازات وطنية متعاميةً عن إجرام نظام الأسد الذي قتل وشرد ملايين السوريين.

ويتجلى استغلال المغنية لمرضى السرطان من الأطفال والصعود على حساب معاناتهم، في اقتباس ممارسات ونفاق النظام المجرم الذي قتل الأطفال ودمر مدارسهم، دون ظهور لتلك المبادرات التي تدّعي الإنسانية من قبل شبيحة الوسط الفني الداعم للنظام.

وفي سياق متصل تكشف إحصائية توثيقية عن قتل ميليشيات الأسد "22852" طفلاً منذ بداية الثورة السوريّة في آذار مارس من عام 2011 وحتى الشهر ذاته من عام 2020 الجاري، وفقاً لما ورد في تقرير أعدته الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وسبق أنَّ شاركت "برمدا" في الغناء ضمن عرس جماعي لجرحى جيش النظام المجرم وميليشيات الدفاع الوطني في محافظة اللاذقية، كما أكدت سعادتها في الغناء لعناصر جيش الأسد في عدة مناسبات سابقة.

كما لم تخفي المغنية الموالية فرحتها العارمة في قتل وتشريد سكان مدينة حلب على الرغم من أنها تنحدر منها، ونشرت مؤخراً ما وصفتها بأنها تحية لعناصر جيش النظام، بمناسبة احتلال الأخير كافة أحياء المدينة بعد تهجير السكان ضمن الحملة العسكرية الوحشية التي طالت المنطقة.

يذكر أن دور الفنانين والمطربين والشخصيات العامة الموالية للنظام بات دورها مقتصراً الممارسات التشبيحية والتجييش والتحريض ضدَّ المدنيين وتأييد تنفيذ المجازر الدموية بحق الشعب السوري منذ بداية الثورة السورية، مع استمرار دعم المجرم والدعاية له إعلامياً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة