غوتيريش: إعلان النظام السوري بشأن "الكيماوي" لا يمكن اعتباره دقيقا وكاملاً

02.تشرين2.2018
أمين عام الأمم المتحدة
أمين عام الأمم المتحدة

أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن الدولي، باستمرار وجود "مسائل عالقة" بشأن برنامج النظام السوري للأسلحة الكيمائية، لافتاً إلى أن الإعلان الذي قدمه النظام السوري "لا يمكن اعتباره دقيقا وكاملا".

جاء ذلك في رسالة بعثها الأمين العام الأممي، مع التقرير الشهري الحادي والستين، المقدم من المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناندو آرياس، إلى أعضاء المجلس بشأن البرنامج الكيميائي السوري، حصلت الأناضول على نسخة منهما.

وفي رسالته، أوضح غوتيريش، أن "أي استخدام محتمل آخر للأسلحة الكيميائية في سوريا، سيكون غير مقبول تماما"، لافتاً أنه من الضروري "ألا يسمح المجتمع الدولي بالإفلات من العقاب على تلك الأفعال".

وبيّن غوتيريش، لأعضاء المجلس، أن "الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لا تزال غير قادرة على الوقوف على أسباب جميع الثغرات، والتباينات، وأوجه عدم الاتساق التي تم تحديدها (بشن إعلان النظام السوري عن التخلص من أسلحته الكيمائية)".

واستطرد: بالتالي لا تستطيع منظمة حظر الأسلحة الكيمائية، أن تتحقّق تمام التحقّق من أنّ (النظام السوري) قدّم إعلانا يمكن اعتباره دقيقا وكاملا، مشيراً إلى أن آرياس، "سيقوم بإبلاغ السلطات السورية بأهمية حل المسائل المعلقة على وجه السرعة".

وأردف قائلا "ستواصل بعثة تقصي الحقائق، التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عملها للتحقيق في مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، بما في ذلك ادعاء استخدام مواد كيميائية سامة كسلاح في (مدينة) دوما، في 7 نيسان/أبريل 2018"، وعبر عن تطلعه لصدور "تقريرها النهائي بشأن هذه المسألة في الوقت المناسب".

ويستعرض تقرير آرياس، معلومات ذات صلة بالبرنامج الكيمائي للنظام السوري، خلال الفترة الممتدة من 24 سبتمبر/أيلول الماضي، إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.

وكشف التقرير أن "منظمة حظر الأسلحة الكيمائية، أوفدت نهاية سبتمبر الماضي، بعثة التقصّي إلى سوريا لجمع المزيد من المعلومات، وإجراء مقابلات فيما يتعلق بخمس حوادث مُبلغ عنها، تعكف بعثة التقصي حاليا على التحقيق فيها".

ويتعلق الأمر، حسب التقرير، بحادثتان في خربة المصاصنة، وقعتا في 7 يوليو/تموز 2017، و4 أغسطس/آب 2017، وحادثة في قليب الثور، بالسلمية، وقعت في 9 أغسطس 2017، وحادثة في اليرموك بدمشق، وقعت في 22 أكتوبر 2017، وواحدة في البليل، بصوران، وقعت في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وأشار التقرير إلى أن بعثة التقصّي، تعكف حاليا على تحليل المعلومات التي جمعت بشأن هذه الحوادث الخمسة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة