فابيوس يدعو لإنقاذ حلب بعد عين العرب(كوباني)

05.تشرين2.2014

طالب وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" اليوم الثلاثاء، دول "التحالف الدولي" ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى:
"تركيز جهوده على مدينة "حلب" ثاني أكبر مدن "سوريا" المُهددة من قبل قوات "النظام السوري" ومن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في آنٍ معاً".

وكتب "فابيوس" في مقالٍ نُشر في عدّة صحفٍ.. منها: لوفيغارو الفرنسية - واشنطن بوست الأمريكية - الحياة العربية؛ أنه:
"يجب إنقاذ حلب بعد عين العرب/كوباني", وأضاف: "إنّ حلب اليوم تُواجه خطر الوقوع بين "فكي كماشة" براميل النظام المتفجرة من جهة وتهديدات تنظيم"الدولة الإسلامية" من جهة أخرى.

وأكد فابيوس أن: "الرئيس السوري" و"تنظيم الدولة" هما في حقيقة الأمر وجهان لبربريةٍ واحدة"، مُوضحا أن "هاتين البربريتين تلتقيان في إرادة مشتركة تتمثّل في القضاء على "المعارضة المعتدلة في سوريا".

كما حذر من أنّ "التخلي عن حلب يعني الحكم على أكثر من 300 ألف رجل وامرأة وطفل بخيارٍ رهيب من خلال حصارٍ دمويٍ تحت قنابل "النظام" أو.. بربرية تنظيم"الدولة الإسلامية" على حد قوله". وختم مؤكداً "بعد كوباني.. يجب إنقاذ حلب".

نُشِرَ مقال "فابيوس" بعد ثلاثة أيام من زيارة رئيس تركيا "رجب طيب أردوغان" لباريس, حيث اجتمع مع الرئيس "فرنسوا هولوند" وخلال الزيارة سعى "أردوغان" لكسب تأييد "باريس" لدعوته للتصدي " لنظام الأسد" و"للدولة الإسلامية" معاً.

وتُشارِك "باريس" في شنّ غارات جوية في "العراق" وقدمت أسلحة لمقاتلي "البشمركة العراقيين" وشاركت في تدريبهم، ولكنها استبعدت شنَّ ضربات في سوريا. وتقول أنها تُقدم دعماً عسكرياً لـ"الجيش السوري الحر"، من دون ذكر أية تفاصيل. في حين تقصف طائرات حربية "أميركية" مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال "سوريا".

وتُعتبر مدينة "حلب"، ثاني أكبر مدن سوريا، وهي مُقسّمة منذ تموز/ يوليو 2012 بين مناطق تُسيطر عليها "القوات النظامية" في الغرب, وأخرى يُسيطر عليها "مقاتلوا المعارضة" في الشرق.

  • المصدر: العربية نت
  • اسم الكاتب: العربية نت

الأكثر قراءة