فرصة لـ"التنصل" من النصرة .. روسيا تؤجل معاودة القصف لتبتعد الفصائل عن الإرهابيين و يحددوا مواقعهم !؟

25.أيار.2016

متعلقات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تأجيل موعد معاودة القصف في سوريا، بشكل رسمي رغم أنه لم يتوقف فعلياً، مبررة ذلك بأنها تمنح فرصة إضافية للفصائل الثورية "التنصل" من جبهة النصرة و الابتعاد عنها.

و قالت وزارة الدفاع أن روسيا تمنح فرصة للفصل بين جبهة النصرة وجماعات مسلحة قبل استئناف ضرباتها على مواقع "الإرهابيين" في سوريا، في الوقت الذي تجوب فيه الطائرات الروسية الأجواء السورية و تواصل قصفها الذي لم يتوقف رغم اعلان انسحابها في ١٤ آذار الماضي، و بدأ سريان الهدنة المزعومة في ٢٧ شباط.

و بينت الوزارة، وفق الاعلام الروسي ، أنه تم تمديد فترة الانضمام لنظام وقف العمليات القتالية في سوريا والابتعاد عن الإرهابيين وتحديد دقيق لمواقع سيطرة المعارضة قبل بدء الضربات، و مضت بالقول أنها تلقت طلبات من عشرة فصائل بعدم الاستهداف ريثما يتم "التنصل" من جبهة النصرة، وفق تعبيرها، و إن كانت روسيا قد عمدت بشكل كبير على التحريف و الكذب لحد كبير.


و كان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد تعهد يوم ٢٠ الشهر الجاري بأن طائراته بالاشتراك مع الطائرات الأمريكية ستبدأ اعتباراً من ٢٥ الشهر الجاري بضرب كل الفصائل الرافضة للهدنة، داعياً أمريكا للضغط على تلك الفصائل للتوقيع على الهدنة قبل هذا التاريخ.


و قال شويغو، خلا مؤتمر لمكافحة الإرهاب الدولي، أن الهدنة في سوريا صامدة بشكل عام لكن هناك موجات تصعيد مرتبطة باستفزازات تنظيم الدولة وجبهة النصرة.

و لفت الوزير الروسي إلى أنه انضم حتى الآن للهدنة ١١٢ قرية، رغم أن القزى التي ادعت روسيا انضمامها للهدنة هي من القرى الخاضعة لسيطرة النظام بالأصل، أو تلك التي سيطرت عليها الميلشيات الايرانية بدعم من سلاح الجو الروسي، و قد تم تصويرها على أنها مهادنة.

و رغم تهديده في البداية بضرب كل رافضي الهدنة بالتشارك مع الطائرات الأمريكية، مضى شوتغو بالقول :" نحتفظ بالحق في توجيه ضربات أحادية إلى الفصائل المسلحة التي لم تنضم للهدنة بدءا من 25 مايو/ أيار".


هذا و لم تعرف سوريا هدنة فعلية و حقيقة رغم كل الأحاديث عنها، اذا واصل سلاح جو العدو الروسي قصف المواقع السورية و التي بدأها منذ ٣٠ أيلول العام الماضي، و كشف التحالف و ووسائل اعلام زيف مناورة الانسحاب التي ادعاها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ١٤ آذار هذا العام، اذا بقيت غالبية القوة الروسية في سوريا، وقامت بالتوسع و انشاء المزيد من القواعد العسكرية التي كان أحدثها و ليس آخرها في مدينة تدمر الأثرية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة