طباعة

فرنسا تبحث عن إجابات من واشنطن بشأن القوات المتبقية في سوريا.. ولا ردود

21.آذار.2019

متعلقات

قال وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان يوم الأربعاء، إن بلاده، إحدى الدول الرئيسية المساهمة في الحرب ضد تنظيم داعش في الشرق الأوسط، لم تتلق أي ردود على أسئلتها بشأن مطالب الولايات المتحدة من باريس وآخرين المساعدة في تأمين شمال شرق سوريا.

وقال لو دريان ”ذهبت (وزيرة الدفاع) بارلي إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الأمريكيين والحصول على ردود على أسئلة مختلفة مثل : هل سيتم الإبقاء على وجود عسكري أمريكي؟ ما هو مدى وحدود وجوده؟ ماذا ستكون المهمة؟ وما هي الإمكانيات والقدرات؟“.

وأضاف ”لم نحصل على أجوبة حتى الآن... على أساس هذه المعلومات التي لم نحصل عليها بعد سيحدد الرئيس (إيمانويل ماكرون) إمكانية وجود مساهمة فرنسية“.

ومنذ أعلن ترامب قراره بشأن سحب القوات أقنعه المستشارون بالإبقاء على نحو 400 جندي أمريكي مقسمين على منطقتين مختلفتين في سوريا، حيث تريد واشنطن انضمام نحو 200 جندي أمريكي إلى ما تأمل أن تكون قوة مجمعة من الحلفاء الأوروبيين يتراوح عددها بين 800 و 1500 جندي تتمركز وتراقب المنطقة الآمنة التي يجري التفاوض عليها في شمال شرق سوريا.

لكن الفكرة واجهت شكوكا من حلفاء واشنطن الأوروبيين وخاصة فرنسا التي لها 1200 جندي تشارك في الأساس في الحملة الجوية والدعم المدفعي والتدريب في العراق. ولفرنسا أيضا عدد غير معلوم من القوات الخاصة في سوريا.

وقال لو دريان إن سقوط الباغوز آخر جيب لتنظيم الدولة في سوريا بات وشيكا لكن المتشددين يختبئون الآن ويهربون إلى دول أخرى ومن بيها أفغانستان، مضيفاً :”لا يمكن أن نتصور التخلي عن أولئك الذين كانوا أفضل حلفائنا في قتال الدولة على الأرض“ في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية.

وزارت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي واشنطن يوم الاثنين بهدف الحصول على تفاصيل من المسؤولين الأمريكيين بشأن فكرة إقامة ومراقبة منطقة آمنة يجري التفاوض عليها في شمال شرق سوريا.

يأتي ذلك بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر كانون الأول بسحب الجزء الأكبر من نحو 2000 جندي أمريكي في سوريا بعد هزيمة متشددي الدولة الإسلامية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير