فرنسا تدين غارات النظام بإدلب وتحذر من تفاقم الوضع الإنساني

03.كانون2.2020

أدانت فرنسا، اليوم الجمعة، الغارات الجوية للنظام وحلفائه على إدلب، محذرة من مغبة تدهور الأوضاع بالمحافظة الواقعة شمال غربي سوريا، وذلك في تصريحات للمندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير نيكولا دو ريفير، قبيل دقائق من بدء جلسة مشاورات مغلقة دعت إليها باريس ولندن، لبحث تطورات الوضع في إدلب.

وقال دو ريفير، إن "فرنسا دعت، بالتعاون مع بريطانيا، إلى عقد جلسة طارئة للمجلس، مع استمرار تدهور الوضع في إدلب يوما بعد يوم، رغم الالتزام الذي أبداه بعض الشركاء الرئيسيين (في إشارة إلى النظام السوري وروسيا)".

وأضاف: "ندين بشدة القصف الجوي الذي يشنه النظام السوري وحلفاؤه الروس، والذي يجب أن يتوقف على الفور"، لافتاً إلى أن "فرنسا تصر على الوصول الإنساني إلى إدلب وبقية أنحاء سوريا، ولهذا نأمل أن يتخذ مجلس الأمن الدولي موقفا موحدا في هذا الصدد".

من جانبه، قال مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، تشانغ جيون، إن بلاده "تأمل في مشاورات بناءة بالمجلس بشأن إدلب".

وأضاف في تصريحات إعلامية قبيل دخولة قاعة مجلس الأمن للمشاركة في جلسة المشاورات الطارئة: "قدمنا مشروع قرار إلى مجلس الأمن الشهر الماضي حول الوصول الإنساني في سوريا، ونعتقد أن مشروع القرار هذا يأتي في الوقت المناسب وهو خطوة في الإتجاه الصحيح".

والشهر الماضي، عرقلت الصين وروسيا جهود مجلس الأمن لإصدار مشروع قرار تقدمت به الكويت وبلجيكا وألمانيا بشأن التجديد لآلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، والتي ينتهي التفويض الذي تعمل بموجبه بحلول 10 يناير الجاري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة