فرنسا وألمانيا تطالبان بوتين دعم قرار مجلس الأمن لوقف إطلاق النار في سوريا

23.شباط.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

طالبت حكومتا فرنسا وألمانيا ، اليوم الجمعة، الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين" دعم قرار مجلس الأمن الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لمدة شهر في سوريا.

وناشد رئيسان في الاتحاد الأوروبي (فرنسا وألمانيا)، بوتين الداعم الرئيسي لنظام الأسد، لوقف القصف من في الغوطة الشرقية، بحسب مانقلت وكالة "رويترز".

وقالت الحكومتان في بيان صادر عنهما، أن "فرنسا وألمانيا تطالبان بوقف فوري للأعمال العدائية وتنفيذ وقف اطلاق النار للدعم المدني، والاطلاع على المساعدات الإنسانية، والإخلاء الطبي، حسبما طالبت به الأمم المتحدة".

وأضاف البيان أن "فرنسا وألمانيا تطالب روسيا بمسؤولياتهما في هذا الصدد".

وقال الرئيس الفرنسي، "ايمانويل ماكرون"، " سنبذل قصارى جهدنا مع روسيا للتوصل إلى هدنة في سوريا"

وأضاف ماكرون، " إن هناك فرصة جيدة للتصويت لصالح قرار بشأن هدنة في سوريا".

وكان وزير الخارجية الروسي، "سيرغي لافروف"، اقترح اليوم الجمعة، صيغة قرار من شأنها أن تجعل وقف إطلاق النار حقيقيا في الغوطة الشرقية و خارج الغوطة الشرقية.

وأعلنت رئاسة مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، توجيهها دعوة لأعضاء المجلس للتصويت على مشروع القرار الكويتي السويدي، بشأن فرض هدنة إنسانية في سوريا لمدة شهر، والتي ستكون اليوم الجمعة، بعد أن عطلت موسكو اتخاذ القرار يوم امس الخميس.

ويتضمن المشروع، هدنة لوقف إطلاق النار لمدة شهر، من أجل التمكن من إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، وإجلاء طبي لـ700 شخص من الغوطة الشرقية بريف دمشق المحاصرة من قبل نظام الأسد.

وتشكل الغوطة الشرقية – التي يحاصرها النظام منذ حوالي 5 سنوات – إحدى مناطق خفض العنف، التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران، والتي تضم 400 ألف مدني، وهي آخر للثوار قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة