فرنسيات يُضربن عن الطعام لرفض بلدهن إعادتهن مع أطفالهن من سوريا

23.شباط.2021

قال محامون لفرنسيات محتجزات في أحد معسكرات الاحتجاز شمال شرقي سوريا، إن عشر نساء فرنسيات بدأن إضرابا عن الطعام يوم الأحد احتجاجا على "الرفض المستمر من جانب السلطات الفرنسية لتنظيم عودتهن مع أطفالهن إلى بلادهن"..

وأوضح المحاميان "ماري دوزيه ولودوفيك ريفيير" اللذان يقدمان المشورة لبعض تلك النساء، في بيان رسمي، إنه "بعد سنوات من الانتظار وعدم وجود أي احتمال لصدور حكم، فإنهن يشعرن بأنه ليس لديهن خيار آخر سوى الامتناع عن تناول الطعام".

وأضافا "شرحت تلك النساء في رسائل صوتية مرسلة إلى أقاربهن أنهن لم يعدن يتحملن مشاهدة أطفالهن يعانون، وأنهن يرغبن في تحمل مسؤوليتهن، وفي أن يتم الحكم عليهن في فرنسا على ما فعلنه".

وتحتجز نحو 80 امرأة كن قد انضممن إلى تنظيم داعش مع 200 طفل في معسكرات بسوريا تديرها القوات الكردية، وتقول اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تعمل في مخيمي الهول وروج شمال شرق سوريا، إن الأطفال يعانون سوء تغذية وأمراضا حادة في الجهاز التنفسي خلال فصل الشتاء.

وحذرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل في نوفمبر الماضي من "الخطر المباشر" على حياة هؤلاء الأطفال المحتجزين في "ظروف صحية غير إنسانية والمحرومين من أبسط المواد الغذائية".

وتعتمد باريس منذ سنوات سياسة كل حالة على حدة في ما يتعلق بإعادة هؤلاء الأطفال، وتمت حتى الآن إعادة 35 طفلا، معظمهم أيتام، في وقت قال المحاميان إن "ترك تلك النساء في هذه المعسكرات، بينما تحض السلطات الكردية فرنسا منذ سنوات على إعادتهن، هو أمر غير مسؤول وغير إنساني تماما".

وتوقفت باسكال ديكامب، وهي والدة امرأة فرنسية تبلغ 32 عاما مصابة بالسرطان ومحتجزة في معسكر مع أطفالها الأربعة في سوريا، عن تناول الطعام في بداية فبراير الحالي، في محاولة للدفع باتجاه إعادة ابنتها إلى فرنسا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة