فريق الهلال الأحمر التركي في الغوطة الشرقية يلتقي الطفل "كريم" لتقديم الاحتياجات اللازمة

22.كانون1.2017

متعلقات

زار فريق الهلال الأحمر التركي من المتطوعين في الغوطة الشرقية، عائلة الطفل "كريم" الذي فقد أحد عينيه وأصيب بكسر في جمجمته جراء قصف مدفعي من قبل قوات الأسد على منزله في مدينة حمورية بالغوطة الشرقية قبل أيام، علما أن القصف الذي أصيب خلاله الطفل "كريم" تسبب باستشهاد أمه، للاطلاع على وضعه وتقديم المساعدة اللازمة.

وكان ناشطون قد أطلقوا حملة للتضامن مع الطفل السوري كريم عبدالرحمن، والذي نزح مع عائلته لبلدة بيت سوى بعد إصابته.

ونشر الناشطون السوريون صورهم وهم يغطون إحدى أعينهم تضامنا مع كريم مع كتابة عبارات مثل "حملة للتضامن مع الطفل كريم الذي فقد عينه وكسرت جمجمته و استشهدت والدته بعد تعرّض منزل عائلته في غوطة دمشق الشرقية لقصف مدفعي شنه نظام الأسد"، وإضافة وسم حملة بالعربي والإنجليزي (#متضامن_مع_كريم / #SolidarityWithKarim).

وتضامنت العديد من الشخصيات المحلية مع حملة "تضامن مع كريم"، وتضامنت شخصيات عالمية أيضا كـ "ماثيو رايكروفت" سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة، وفرانك ريبيري نجم المنختب الفرنسي ونادي بايرن ميونيخ لكرة القدم.

وتعاني العائلة من فقر شديد، بعد أن فقد الوالد أرضه الزراعية، التي كانت تعتاش منها العائلة في "بلدة القيسا" في أعقاب نزوحه منها عام 2013، إثر معارك في محيطها بين قوات الأسد والثوار، وهو الآن عاطل عن العمل في ظل الحصار، ونظرا للوضع الاقتصادي السيء الذي تعيشه المنطقة نتيجة الحصار، يجد الوالد صعوبة في الحصول على العمل لتوفير الرعاية اللازمة لكريم، واحتياجات إخوانه.

ويبقى بصيص الأمل المضيء في حياة كريم، جدته التي ترعاه، وأخوته الأربعة الذين يلتفون حوله دائما ويهتمون به، ويمنحونه شيئا من الحنان الذي فقده برحيل أمه.

ويعيش نحو 400 ألف مدني بالغوطة الشرقية، في ظروف إنسانية مأساوية؛ جراء حصار قوات الأسد على المنطقة في ظل القصف المتواصل عليها، منذ قرابة 5 سنوات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة