فصائل الثوار تستعيد السيطرة على "آفس" شمال سراقب وتقترب من الطريق الدولي

26.شباط.2020

واصلت فصائل الثوار من مختلف التشكيلات بدعم من القوات التركية اليوم الأربعاء، عمليات التقدم على جبهة مدينة سراقب الشمالية الغربية، معلنة تحرير قرية آفس بعد استعادة السيطرة على قريتي مجارز والصالحية شمال غرب مدينة سراقب، بعد معارك عنيفة استمرت لساعات مع قوات النظام والميليشيات الروسية والإيرانية.

وتقترب فصائل الثوار أكثر من أطراف مدينة سراقب من الجهتين الشمالية الغربية والجنوبية الغربية، بعد استعادة السيطرة على بلدة النيرب وقرية سان والصالحية ومجارز وآفس، في وقت باتت سراقب تحت مرمى نيران فصائل الثوار وكذلك الاوتستراد الدولي.

وتمكنت فصائل الثوار خلال المعارك الجارية من اغتنام عدة دبابات للنظام وأليات عسكرية وأسلحة وذخائر، كما تمكنت من قتل العشرات من عناصر النظام والميليشيات الروسية والإيرانية على محاور القتال.

وكانت أعلنت فصائل الثوار يوم الثلاثاء، تحرير قرية سان جنوب بلدة النيرب بريف مدينة سراقب، بعد معارك عنيفة، تمكنت فيها الفصائل من التوسع أكثر على أطراف المدينة والاقتراب أكثر من الطريق الدولي "حلب دمشق"، بعد سيطرتها على قرية مغارة عليا بعد اشتباكات مع قوات النظام وروسيا وإيران.

وكانت استعادت فصائل الثوار من مختلف الفصائل وبتغطية نارية من القوات التركية يوم الاثنين، السيطرة على بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام وميليشيات روسيا وإيران على ذات الجبهة، للمرة الثالثة.

وتحولت بلدة النيرب لثقب أسود ابتلع المئات من عناصر قوات النظام والقوات الروسية والإيرانية التي قاتلت على جبهات البلدة، في مواجهة فصائل الثوار لثلاث هجمات متتالية، تكللت الثالثة بالنجاح وتمكنت الفصائل من دخولها وتحريرها بالكامل، بعد مقتلة كبيرة للنظام وتدمير عشرات الأليات خلال الهجمات الثلاث.

وبسيطرة الثوار على بلدة النيرب والتوسع أكثر باتجاه قرية سان ومغارة عليا والصالحية، باتت الفصائل تقترب أكثر من مدينة سراقب ومن الطريق الدولي، في نية للفصائل لتطويق مدينة سراقب الاستراتيجية بريف إدلب.

ومدينة سراقب، تتمتع بموقع استراتيجي كبير، كونها تقع على الطرق الدولية وعقدة اتصال بين الطريق الدولي "حلب - دمشق" الذي يتفرع إلى طريق "حلب - اللاذقية"، غرباً باتجاه أريحا وجسر الشغور، إضافة لكونها عقدة اتصال بين مدينة إدلب مركز المدينة غرباً وريف المحافظة الشرقي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة