فصائل جيش الفتح تواصل زحفها نحور مدينة إدلب بثبات

25.آذار.2015

تمكنت الفصائل المنضوية تحت راية "غرفة عمليات جيش الفتح" والتي تشكلت لتحرير مدينة إدلب من السيطرة على حاجز "بنش" شمال مدينة إدلب ، علما أن لهذا الحاجز أهمية إستراتيجية كبيرة كونه يقطع طريق "إدلب المدينة-قرية الفوعة" الموالية لنظام الأسد ، والتي لطالما قصف أبناءها الشبيحة المناطق المحررة في الريف الإدلبي ، كما وسيطروا أيضا على ثكنة المداجن الواقعة على الطريق الواصل بين الفوعة وإدلب و على ثكنة المسلخ المطلة على المدينة الصناعية ، ودمرو دبابة في المدينة الصناعية .

كما و سيطرت ذات الفصائل أيضا على ثكنتي معمل التنك والمحلج شرق مدينة إدلب ، و استهدف ثوار جيش الفتح معاقل قوات الأسد في حواجز غسان عبود والجمارك والمطلق وثكنتي الكهرباء والمقبرة والحواجز المحيطة بفرع أمن الدولة بالرشاشات الثقيلة وحققوا إصابات مباشرة ، و أيضا استهدفوا بعربة "بي ام بي" مفخخة بناية كانت قوات الاسد تتحصن بها في حاجز صباح قطيع، فأحالت البناء الى ركام و قُتل جميع من كان بداخله ، وتم نسف دشمة مثبت عليها رشاش دوشكا في حاجز تابع لقوات الأسد على طريق باب الهوى بعد استهدافها بقذيفة من عربة "بي إم بي".

 ولم ينتهي تقدم الثوار بهذا الحد بل تمكنوا أيضا من تدمير سيارة بقذيفة "أر بي جي" و قتل من فيها وذلك على جبهة دير الزغب ، و  سيطروا السيطرة على شارع الثلاثين بالكامل والذي يقع على الجبهة الغربية للمدينة ، و اعلن الثوار عن تمكنم من قتل 16 عنصر من جيش الأسد وشبيحته وجرحوا آخرين بعد استهداف تجمع لهم في معمل السجاد بمدينة جسر الشغور بالرشاشات .


و رد نظام الأسد على تقدم الثوار بشن طائراته الحربية والمروحية غارات عديدة بالصواريخ وبالبراميل المتفجرة ، حيث القت المروحيات ببراميلها المتفجرة على بلدات النقير ومعرة حرمة و الشيخ مصطفى و الهبيط وركايا ، و شن الطيران الحربي غاراته على مزارع بروما وبلدات جدار ومعرة مصرين وبنش وسرمين وسراقب ، و إرتقى عدد من الشهداء و سقط جرحى في بلدة كورين جراء سقوط صاروخ ارض ارض على منازل المدنيين ، كما تعرضت بلدة الرامي وبلدة مرعيان لقصف بقذائف الدبابات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة