فصائل كبرى تعلن توحدها في غرفة عمليات "جيش الفتح" لتحرير مدينة إدلب

24.آذار.2015

متعلقات

 

بعد طول إنتظار وترقب لمئات ألاف المشردين والمتعبين من القصف والدمار والمترقبين بعين الأمل توحد الفصائل وبدئها بتحرير مدينة إدلب علهم يحققون املهم بالعودة لقراهم بعد سنين من التشرد في مخيمات النزوح أعلنت اليوم الفصائل الكبرى في محافظة إدلب تشكيل غرفة عمليات لتحرير المدينة وتوحدها تحت أسم " جيش الفتح " لتحرير مدينة إدلب وضم التشكيل كلاً من "‏جبهة النصرة‬  - ‏أحرار الشام‬  - ‏فيلق الشام‬  - جند الأقصى‬ - ‏صقور الشام‬ ‏جيش السنة‬ - ‏لواء الحق‬ - أجناد الشام‬ ".

 

وقد بدأت هذه الفصائل منذ ايام بمحاصرة مدينة إدلب وقريتي الفوعة وكفريا المواليتين وقامت بتمهيد مدفعي وصاروخي على عدة مواقع وحواجز للنظام على أطراف المدينة الغربية وفرع أمن الدولة وحواجز سكنتي الفوعة وكفريا وتمكنت من تحقيق إصابات وتدمير دبابتين على حاجز الكنسروة وشارع الثلاثين من الجهة الغربية لمدينة إدلب.

 

وكانت قوات النظام أغلقت جميع المداخل التي تربط المدينة بالريف وعملت على إستقدام مئات المقاتلين من المرتزقة والدفاع الوطني من محافظات حماة وحمص واللاذقية وبناء التحصينات الإسمنتية على مداخل المدينة فور ورود معلومات لها عن نية الفصائل البدء بعملية عسكرية تستهدف المدينة.

 

وتعتبر مدينة إدلب قلعة النظام العسكرية في الشمال حيث تسيطر قوات النظام على المدينة وهي مركز المحافظة والافرع الامنية وتجاورها قريتي الفوعة وكفريا من الطائفة الشيعية والتي تعمل قوات النظام على حمايتهن بكل ما تستطيع.

 

وبعد تمكن الثوار من السيطرة على أرياف المدينة في بداية الحراك المسلح وقطع الطريق الدولي الذي يربط إدلب بمدينة حلب واللاذقية حافظت قوات النظام على طريق إمدادها الوحيد برا من حماه عبر سهل الغاب إلى محمبل ثم أريحا الى إدلب مرورا بالمسطومة وعملت قوات النظام على بناء تحصينات قوية على طول الخط العسكري من مئات الحواجز والمعسكرات لحماية طريق الإمداد الوحيد الذي دارت حوله عدة معارك لقطعه من قبل الثوار.

 

تشهد مدينة إدلب منذ أسبوع تقريبا حالة تخبط وتوتر كبيرة في الأفرع الأمنية والدوائر الحكومية وداخل اوساط الشبيحة من مرتزقة النظام من أبناء الريف الأدلبي ممن عملوا على بناء ميليشيات عسكرية لمضايقة الأهالي وقهرهم داخل المدينة وهم من يشارك قوات الجيش بعمليات المداهمة ودخول القرى وعمليات السلب والنهب كما حدث في أريحا وجسر الشغور والمسطومة وغيرها.

 

العملية تشترك فيها كبرى الفصائل الموجودة في عموم سوريا وتستهدف تحرير المدينة وقريتي الفوعة وكفريا وبالتالي إكمال المسير باتجاه أريحا وطريق الإمداد حتى مدينة جسر الشغور ولايقى للنظام في إدلب أي نقطة عسكرية إلا مطار أبو الظهور في أقصى الجنوب الشرقي وهو بطبيعة الحال نقطة ثابته محاصرة من قبل جبهة النصرة منذ اشهر.

 

تحرير مدينة إدلب ليس بالأمر السهل فيوجد فيها عشرات الحواجز والمعسكرات التي تنتشر على أطرافها من كل الإتجاهات بالإضافة للمراكز الرئيسية كالمحافظة والتجنيد والأفرع الأمنية " أمن الدولة - العسكرية - الجوية - السياسي " ويوجد فيها ألاف العناصر والجنود من جنسيات غير عربية ولاسيما في قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة