فصيل ثوري يرد على إصدارات تنظيم الدولة بإصدار إسلامي

07.كانون1.2015

أنتجت مؤسسة كفاح للإنتاج الإعلامي إصدارا مرئيا حول أسرى عناصر تنظيم الدولة ممن هم في قبضة الجبهة الشامية، والذين تم أسرهم على جبهات ريف حلب الشمالي.

ولفت الإصدار انتباه الجميع حيث لم يقم عناصر الجبهة الشامية بإعدام الأسرى، حيث تم إبراز السلاح الفردي لإعدامهم ومن ثم تم التراجع عن ذلك، لتوضيح فكرة "مسلمون لا مجرمون" للمجتمعات العالمية، في إشارة واضحة لاعتدال الثوار والثورة السورية وأهدافها المحقة.

وتم إعداد الإصدار على طريقة قيام تنظيم الدولة بذبح الأسرى الذين يقعون في قبضته، حيث ظهر أسرى التنظيم وهم يلبسون الزي البرتقالي الذي يقوم التنظيم بإلباسه لمن يقوم بذبحه.

وظهر خلال الإصدار عدد من الأسرى وهم يدلون باعترافاتهم، حيث أكد أحدهم وهو من دير الزور على ارتكاب التنظيم مجازر في ديرالزور بحق العشرات، ودفنهم بمقابر جماعية.

وأشار أحدهم إلى أن تنظيم الدولة يقوم ببيع النفط لنظام الأسد، حيث كانت تمر ناقلات النفط من مدينة ديرحافر باتجاه خناصر.

ولف أسير ثالث وهو من المملكة المغربية إلى أنه كان يقاتل فصائل الجيش الحر لعدم علمه بـ "أنهم مسلمون"، حيث نوه إلى أن التنظيم كان يغيبهم عن مثل هذه الأمور.

وقال أسير طفل يبلغ من العمر 15 عاما أن التنظيم كان يمنحهم راتبا ماديا وقدره "150 دولارا"، بالإضافة لمنحهم 500 دولارا بعد تنفيذ مهمات توكَل إليهم.

وفي النهاية ألقى أحد الأشخاص درسا شرعيا للأسرى وجهه لتنظيم البغي والإجرام بالقول "العدل ديننا والإحسان مبدؤنا والظلم ليس منا ولسنا منه".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: محمد الحوراني

فيديو

الأكثر قراءة