فضائح بعدسة "شبيح" دخل قريته بريف إدلب داعياً لهدم المنازل بعد تعفيشها .. و"شام" تكشف هويته

18.كانون2.2020

حصلت شبكة شام الإخبارية على تسجيل مصور بهاتف شبيح وثق لحظة دخوله إلى قريته "أبو مكي" بريف معرة النعمان الشرقي، عقب تهجير سكانها في ظل حملة القصف الوحشية المستمرة ضد مناطق المدنيين في أرياف إدلب وحلب.

واستهل الشبيح التسجيل المصور بالتهديد والوعيد لسكان القرية في حال عودتهم حتى عن طريق ما يُسمى بـ "المصالحات" التي تروج لها الوسائل الإعلامية للنظام وروسيا، مشيراً إلى أنه من قرية "أبو مكي" وسيقتل الأطفال والكبار انتقاماً منهم حيث سبق أن فر منها بوقت سابق.

ومخاطباً سكان القرية المهجرين منها إلى مخيمات النزوح أكد عدم استطاعة السكان العودة إليها بشكل نهائي، ويظهر ذلك جلياً من خلال تدمير القرية بشكل شبه كامل وفرض عصابات الأسد السيطرة عليها.

في حين صادف الشبيح أثناء ذهابه إلى منزله في القرية عدد من نظرائه من قوات الأسد وهم يقومون بتعفيش بيوت السكان داعياً إياهم إلى هدم البيوت بعد تعفيشها، قائلاً أنّ جميع سكان قريته مع من وصفهم بـ "المسلحين".

بدورها شبكة "شام" تواصلت مع عدة مصادر محلية من قرية "أبو مكي" وزودتها بصورة للشبيح ليتبين أنّ من ظهر في الفيديو هو "عبد الحكيم سلطان الشحود" و"أحمد سلطان الشحود" وهما شقيقين تطوعا في صفوف عصابات الأسد منذ بداية الثورة السورية.

وأشارت مصادرنا إلى أن "سلطان محمد الشحود" والد الشبيحة يعد من أبرز عملاء النظام في القرية وذلك لعلاقته الوطيدة مع أفرع الأمن والمخابرات وعندما افتضح أمره فر مع عائلته إلى مدينة "بانياس" الساحلية.

ويأتي ذلك بحسب المصادر عقب ملاحقتة من قبل الثوار بسبب عمالته مع النظام الأمر الذي دفعه إلى الخروج نحو مناطق سيطرة نظام الأسد، ليستمر في عمله في تلك المناطق خلال السنوات الماضية إلى جانب خوض أبناءه لعدد من المعارك في صفوف قوات الأسد.

يشار إلى أنّ أكثر المشاهد وحشية ودموية ظهرت من خلال تسجيلات مصورة بعدسة شبيحة النظام فيما بقيت مشاهد كثيرة خالدة في ذاكرة السوريين على الرغم من بشاعتها ومثالاً على ذلك مشاهد لدهس المتظاهرين والمعتصمين وتصوير تعذيب المعتقلين بدءاً من مدينة "بانياس" ومروراً بـ "حمص" وليس انتهاءاً بمشاهد التشفي بجثث الشهداء وتهجير غوطة دمشق الشرقية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة