فعاليات الرقة تحمل التحالف مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية بالرقة وتطالب بتحقيق باغتيال "الهويدي"

06.تشرين2.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

حمل نشطاء ومثقفين وسياسيين من أبناء محافظة الرقة، قوات التحالف الدولي المسؤولية الأخلاقية والقانونية والسياسية عن الأوضاع الأمنية والسياسية والاجتماعية المتردّية في الرقة بحكم التزاماتها المنصوص عليها في القوانين الدولية ذات الصلة، على خلفية اغتيال الشيخ "الهويدي" في المدينة.

وأشار بيان مشترك صادر عن النخب الثورية في المحافظة إلى تورط قوات سوريا الديمقراطية في اغتيال الشيخ الهويدي، محملينها مسؤولية الفشل في حماية المدنيين في الرقة.

وطالب البيان التحالف الدولي، بـ"إجراء تحقيق محايد ومستقلّ وشفّاف، يساهم فيه ممثّلون مستقلّون من المجتمع المحلي في الرقة للكشف عن قتلة "بشير فيصل الهويدي"، ووقف انحيازه لميليشيا وحدات الشعب الكردية؛ للحدّ من المزيد من أسباب الشقاق القومي الذي تتسبّب به ممارساتها قصيرة النظر الانتهازية والانتقامية".

كما طالب البيان أبناء محافظة الرقة المنتسبين إلى "قسد" بـ"ضرورة مراجعة علاقتهم بها، وعدم الانجرار إلى مخططاتها تجاه أهلهم وبلدهم، وبضرورة الانشقاق عنها".

ضمت عشائر "العجيل، والعميرات، والمجادمة، والفدعان، والنعيم"، صوتها لموقف باقي العشائر العربية الموجودة في محافظة الرقة، في إدانة اغتيال الشيخ "بشير فيصل الهويدي"، متهمة قوات سوريا الديمقراطية بالوقوف وراء عملية الاغتيال.

وكانت أعلنت عشائر "الحليسات، و البوشعبان، والسبخة، والولدة"، موقفها من اغتيال "الهويدي" داعية لمقاطعة أي تعامل مع قوات سوريا الديمقراطية على كل المستويات الاجتماعية والسياسية ، ومؤكدة جاهزية أبنائها لأي قرار يتم إصداره لمصلحة الرقة بموجب مجلس العشائر في الرقة، وآملة أن تتخذ باقي العشائر مثل هذه الخطوة.

وشكلت عملية اغتيال الشيخ " بشير فيصل الهويدي" في مدينة الرقة قبل يومين، نقطة تحول فارقة في موقع العشائر العربية في المنطقة الشرقية، حيث بات واضحاً الموقف العشائر الرافض لقوات سوريا الديمقراطية واتهامها المباشر بعملية الاغتيال.

وتعول "قسد" منذ سيطرتها على محافظة الرقة على كسب وجهاء العشائر وزعاماتها لتمكين قبضتها في السيطرة على المنطقة وتجنيد شباب العشائر العربية في صفوفها وزجهم في معاركها ضد تنظيم الدولة في دير الزور، برزت مؤخراً ثورة شعبية مناهضة لاستمرار ممارساتها في مدينة الرقة ووجهت بالقمع والاعتقال.

ويبدو أن "قسد" بدأت تعمل على تصفية الشخصيات العشائرية المناهضة لها والتي لمست فيها رفضاَ صريحاً لممارساتها ومواقفاً يمكن أن تؤثر على سيطرتها، فكان اغتيال "الهويدي" وسط مدينة الرقة بسلاح كاتم واستكمال الجريمة بتبني تنظيم الدولة لتتم فصول المسرحية التي لم تكن في صالح "قسد" ولم تخدع العشائر العربية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة