فعاليات مدنية وإعلامية بحماة تدين قتل تحرير الشام لـ "طفل" وتطالبها بـ "تلقين عناصر الحواجز أصول وأدبيات التعامل مع المدنيين"

22.كانون1.2018

متعلقات

أصدر مكتب حماة الإعلامي والمجلس الأهلي في مدينة اللطامنة، بيانين منفصلين، حول حادثة مقتل طفل من أبناء المدينة برصاص عناصر هيئة تحرير الشام على حاجز باتبو شمالي إدلب اليوم، محملين الهيئة الجريمة النكراء ومطالبين بمحاسبة القتلة، وكبح ممارسات عناصرها.

وانتقد "مكتب حماة الإعلامي" تكرار حالات الإساءات من قبل عناصر الحواجز تجاه المدنيين بشكل عام و أبناء ريف حماة بشكل خاص، وآخرها قيام أحد عناصر تحرير الشام" في حاجز باتيو غرب حلب بإطلاق النار على سيارة نقل لأبناء الريف الحموي والتي تسببت باستشهاد الطفل بلال حمود الحمود 10 أعوام من قرية الجبين بريف حماة الشمالي الغربي وإصابة امرأة".

وأكد المكتب أنه بات لزاماً اتخاذ موقف تجاه الممارسات الأخيرة من قبل نقاط التفتيش، مطالباً تحرير الشام وغيرها من فصائل المعارضة بوضع حد جازم وقاطع لأي تصرف شاذ من قبل عناصر نقاط التفتيش باعتبار هذه النقاط وضعت لحماية المدنيين لا أذيتهم.

وطالب المكتب بمحاسبة قاتل الطفل (أحمد حمود) على أنه قام بالقتل العمد دونما مراعاة حرمة للدماء الوقوف موقفه حقه من قبل قنوات الإعلام الموازية واستنكار التبرير الغير مقبول من قبل وكالة "باء" بقضية الطفل أحمد. . إبعاد المراهقين وصغار السن من العناصر عن نقاط التفتيش ووضع عناصر متقدمين بالسن يشهد لهم بالعقلانية ومراعاة دماء وكرامة المدنيين.

كما طالب بإلغاء ظاهرة الكلام على نقاط التفتيش باعتبار من يقف على النقاط لا يقوم بعمل مشين أو تصرف معيب و مراعاة ظروف المدنيين وعدم الإساءة لهم ومضايقتهم، وتلقين عناصر الحواجز أصول وأدبيات التعامل مع المدنيين، وإزالة نقاط التفتيش الغير ضرورية وإبعادها عن مناطق الازدحام ومناطق تجمع المدنيين.

بدوه، استنكر المجلس الأهلي لمدينة اللطامنة ما حدث في حاجز باتبو من قبل عناصر هيئة تحرير الشام وحمل المسؤولية الى القائمين على الحواجز وحمل هيئة تحرير الشام قطاع ريف حلب الغربي مقتل الطفل وطعن الرجل، مديناً ما تقدم به مسلم الشامي من تبرير عبر وكالة "إباء".

وكان لوقع الجريمة التي حصلت على طريق باب الهوى اليوم وقتل الطفل من قبل حاجز تابع لهيئة تحرير الشام أثراً وتفاعلاً كبيراً، جراء الاستهتار بدماء المدنيين الأبرياء، وتوجيه السلاح لصدروهم دون أي رادع لحرمتها، حيث تفاعل النشطاء بشكل واسع عبر مواقع التواصل منددين بهذه الأفعال والممارسات.

وطالب نشطاء هيئة تحرير الشام بكبح حواجزها المنتشرة على جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها بإدلب، مشيرين إلى أن مهمة هذه الحواجز هو حفظ الأمن المفقود وتحصيل حقوق المدنيين والدفاع عنهم ضد أي خطر يهددهم، وليست كما هي عليه اليوم من تسلط واستغلال واستهتار بدماء الأبرياء

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة