فعاليات مدنية وإنسانية وإعلامية تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه 70 ألف مدني بريف حماة الجنوبي

26.نيسان.2018

أصدرت عدد من المنظمات الإنسانية والفعاليات والمجالس المدنية والإعلامية في ريف حماة اليوم، بياناً حول الهجمة العسكرية التي يتعرض لها ريف حماة الجنوبي وتداعيات الأوضاع الإنسانية في المنطقة

ضمن خطة ممنهجة لإفراغ المناطق من سكانها.

وجاء في البيان أن نظام الأسد وحلفائه دأبوا على قصف قرى وبلدات ريف حماة الجنوبي بكافة أنواع الأسلحة الموجهة ضد المدنيين العزل، وصعد هجماته العسكرية على المنطقة منذ بداية شهر نيسان الحالي، في محاولة منه للضغط على سكان المنطقة ودفعهم نحو النزوح في قلب الحصار المطبق على معظم قراه منذ عام 2012، أو إجبارهم على المصالحة والتسوية وتسليم مناطقهم لقوات النظام ليقتاد السكان بعدها نحو المعتقلات أو التجنيد الإجباري.

ففي 4 نيسان من العام الحالي، عقد اجتماع بين ضباط من النظام والروس مع وجهاء بلدة تقسيس، أسفر عن اتفاق يقضى بدخول قوات النظام إلى بلدات تقسيس والعمارة والجومقلية لفترة مؤقتة من أجل التصوير ثم الانسحاب، مقابل فتح المعابر الإنسانية وإدخال المساعدات، إلا أن قوات النظام الم تلتزم بالاتفاق وقامت بإدخال قوة عسكرية وثبتت نقاط تابعة لها ورفعت السواتر الترابية في بلدتي العمارة وتقسيس وسيطرة عليهما وضيقت الخناق على باق قرى الريف.

وبحسب البيان تشير الأرقام إلى نزوح ما لا يقل عن 25000 ألف نسمة من قرى بريفيث، الدمينة، النزازة، تلتقسيس، القرباطية، الجماله، الزيتونة، تلول الحمر، القنطرة، وسقوط نحو ستة قتلى من المدنيين وجرح اجلهم من الأطفال والنساء وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن إصابة ما لايقل عن 1360 شخصا | بأمراض سوء التغذية، ومعاناة مالايقل عن 2145 مريضا في الحصول على الرعاية الطبية الأمنة والمناسبة.

ودعا البيان جميع المنظمات الإنسانية المحلية والدولية بالعمل على تدارك الوضع الإنساني قبل تفاقم الكارثة، ووصولها لمستويات تجعل حياة مالايقل عن 70000 ألف نسمة في ريف حماة الجنوبي في خطر، وكذلك ريف حمص الشمالي المتصل مع ريف حماة الجنوبي والذي يشهد ظروفا مماثلة، بسبب مايعانيه ريف حماة الجنوبي من صعوبة في وصول المساعدات الإنسانية ونقصانها وبشكل رئيس المساعدات الغذائية والطبية، وتردي الخدمات.

وطالب الموقعون الجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والإنسانية والعمل على إيقاف حملة الإبادة الجماعية التي يجهز لها النظام السوري وحلفائه في ريف حماة الجنوبي، وإيقاف الحصار، وتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني في حماية المدنيين والأعيان المدنية، والكف عن اتباع سياسية التفلت من العقاب اتجاه النظام السوري.
معا لدعم صمود ريف حماة الجنوبي.

ووقع على البيان كلاً من "مجلس محافظة حماة، مديرية الدفاع المدني في حماة، مديرية صحة حماة الحرة، مديرية التربية والتعليم في حماة الحرة، المجلس المحلي في طلف، المجلس المحلي في عقرب، المجلس المحلي في تقسيس، المجلس المحلي في دير الفردي، المجلس المحلي في جرنية العاصي، المجلس المحلي في تلول الحمر وقراها، المجلس المحلي في حربنفسة، المجلس المحلي في الدمينة وما حولها، مجلس براق المحلي، مجلس بسيرين المحلي، مكتب حماة الإعلامي، مركز عاصي برس الإعلامي، بوابة حماة، فداء نيوز"

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة