فوضى طبية وتجار أزمات ... انتشار أدوية لعلاج الـ "كورونا" بمناطق سيطرة النظام !!!

26.آذار.2020

نشر موقع "الاقتصادي"، تقريراً مطولاً تحدث من خلاله عن حالة انتشار الأدوية وتضاعف أسعارها في مناطق سيطرة النظام في دخول تلك المناطق مرحلة تفشي وباء "كورونا".

من جانبه كشف الموقع عن ظاهرة تضاعف سعر الأدوية بشكل كبير لا سيّما أدوية مرض "الملاريا" التي يستخدمها سكان مناطق النظام لمعالجة الإصابة بفيروس "كورونا" استناداً إلى إعلانات ترشد إلى فعالية تلك المستحضرات الطبية.

ونقل موقع الاقتصادي تصريحات "علياء الأسد"، وهي نقيبة صيادلة دمشق التابعة للنظام تأكيدها بأنّ أدوية الملاريا التي تدرس كعلاج لفيروس كورونا غير موجودة في سوريا، إلا أنها دخلت عن طريق التهريب.

في حين تشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن سعر العبوة الخاصة بمعالجة الملاريا ارتفع إلى 14,000 ليرة سورية بعد أن كانت بنحو 5,000 ليرة، أي بارتفاع 3 أضعاف، إلى جانب عدد كبير من الأدوية والمستلزمات الطبية.

وترجع أسباب غلاء هذه الأدوية لزيادة الطلب عليها دون حاجة، موضحة أن استخدام الأدوية دون رقابة يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية، حسبما ذكرت في تصريحها للموقع الاقتصادي.

الموقع ذاته افتضح حالة الفلتان الطبي واستغلال حاجة السكان للأدوية وبدلاً من تأمينها لم تصدر مؤسسات النظام أي قرار يتعلق بمنع احتكار أو رفع أسعار الأدوية الضرورية لا سيّما لأصحاب الأمراض المزمنة.

يذكر أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد حالة من الفلتان الأمني والمعيشي تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير في الأدوية ومعظم المواد الأساسية وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا"، بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة تحول دون إجراء كامل إجراءات الوقاية التي يدعي تنفيذها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة