فيصل المقداد: ما حدث في المنطقة العربية هيأ الظروف لقرار ترامب .. وقسد "داعش أخرى"

20.كانون1.2017

متعلقات

قال "فيصل المقداد" نائب وزير الخارجية في نظام الأسد في لقاء مصور على قناة العالم الإيرانية ستبثه غدا، إن كل ما حدث في المنطقة العربية ليس فقط خلال السنوات السبع الماضية أو الثمانية أو التسع من محاولات لإضعاف مصر، وتدمير ليبيا واليمن، الهدف الأساسي هو تهيئة الظروف لاتخاذ الرئيس الامريكي ترامب قرار القدس.

وذكر المقدام في حديثه عما أسماه "الحرب الإرهابية على سوريا" أن الولايات المتحدة الأمريكية دعمت "داعش والنصرة والمجموعات الإرهابية" وكل من يعمل على حرف الانتباه السوري عن القضية الأساسية وهو فلسطين وقضية الصراع العربي الصهيوني.

وعن الغارات الإسرائيلية ذكر المقداد أن "الكيان الإسرائيلي سيدفع ثمن اعتداءاته على سوريا، وأن الكيان سيدفع ثمن كل هذا السلوك العدواني المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية ومن حماتها في الغرب، لأن الشعب السوري لا يقبل أن يقوم الكيان بالاعتداء عليه دون أي رد".

أما جنيف 8 وموقف النظام منه قال "إن السعودية ذهبت وشكلت هذه المعارضة بحضور استيفان ديمستورا، كشاهد زور عما حدث، ويتحدث الآن ديمستورا بشكل مضحك عن وحدة المعارضة السورية، أي معارضة أتى بها ديمستورا أي معارضة أتى بها اجتماع الرياض، هذه معارضة محسوبة على السعودية"، مؤكدا أن "ديمستورا أصبح طرفا في هذه المحادثات، وشدد على أنه يجب أن تلغى وثيقة الرياض 2 ويجب أن تسقط حتى نكون جاهزين للتباحث مع أي طرف سوري".

وقال المقداد في حديثه "إن هناك داعش آخر قد يسمى قسد، و يحاول الأمريكان دعمها ضد إرادة الشعب السوري، وهم في خدمة الولايات المتحدة الأمريكية وخدمة المخططات الغربية ضد شعب سوريا وضد الدولة السورية، وان من يعمل على تفتيت الدولة السورية، و يضع شروط على إعادة دمج المناطق السورية ببعضها ليس بسوري ولا يمكن الوثوق به".

وأوضح أن "على هؤلاء أن يتراجعوا الأن لكي يكونوا جزء لا يتجزأ من الجمهورية العربية السورية، والا فإن مصيرهم سيكون نفس مصير داعش وجبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المسلحة، ومن يحمل السلاح ضد الدولة هو إرهابي، هذا هو ما نفكر به وهذا هو القانون الإنساني الدولي وهذا هو القانون الدولي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة