بعد اتفاق للتهدئة ..

فيلق الرحمن يرد على اتهامات "جيش الإسلام" ويتهم الأخير بالمراوغة والالتفاف

11.أيلول.2017

أكد "فيلق الرحمن" في بيان رد فيه على بيان جيش الإسلام اليوم، التزامه بمبادرة المجلس الإسلامي السوري، وأنه ينتظر التزام الطرف الآخر ممثلاً بجيش الإسلام بكافة بنودها، متهماً جيش الإسلام بالتهرب والالتفاف من خلال البيان الذي أصدره جيش الإسلام والذي يعيد رواية النظام وحلفائه في حربهم على ثوار الغوطة والجيش الحر حسب البيان، وأن الأولى كان صدور بيان من المجلس الإسلامي.

وجاء في بيان الفيلق "لقد قدّمنا حقن الدّماء فاستجبنا للمبادرة الكريمة من المجلس الإسلامي السوري والتي تنض على بنود لم يُنفذ جيش الإسلام منها شيئاً، حيث انسحب من بنائي الأحلام والنحاس ليبقى مرابطاً حلفها، فيما تقضي المبادرة بانسحابه منها بشكل كامل، فضلاً عن انسحابه من كامل مقرات فيلق الرحمن في بلدة الأشعري".

وأضاف الفيلق أن " البيان المؤسف الذي أصدره جيش الإسلام أمس هو مشهد جديد من الالتفاف والمراوغة والمزاودة الإعلامية التي اعتدنا - عليها من جيش الإسلام، ولا يمكن قراءة بيانهم إلا بأحد أمرين : - أولهما التهرّب من الحل الشامل والرؤية المتكاملة التي عرضها فيلق الرحمن للحل والتي تضمن ردّ الحقوق والمواد والأموال المنهوبة وإخراج المعتقلين وثانيهما إعداد جيش الإسلام وتجهيزه لغدر جديد واعتداء آثم على الغوطة وبلداتها والجيش الحر فيها بذات الذريعة التي يستمرّ بها النظام المجرم في اعتدائه وشن غاراته، وقد اعتدى جيش الإسلام سابقاً على الأشعري وهو يعلم أنها خالية تماماً من أي عنصر من عناصر النصرة وكان اعتداؤه على مقرات وعناصر فيلق الرحمن في أحلك الظروف التي يبذل فيها الفيلق دماء مقاتليه لتروي صمود حي جوبر وعين ترما".

وتابع بيان الفيلق "للأسف فإن اعتداء جيش الإسلام وغدره بالثوار يكون بنفس ذرائع النظام وادعاءاته ويتزامن في كل مرة مع احتدام معارك الفيلق ضد قوات الأسد على الجبهات وقد شهد الجميع أننا وقعنا اتفاقاً مع الجانب الروسي لوقف إطلاق النار يضمن حل ملف النصرة بشكل كامل في الغوطة، لكن قوات الأسد لم تلتزم بهذا الاتفاق وهي مستمرّة في عدوانها بشكل يومي على جبهات جوبر وعين ترما شرق دمشق، فضلاً عن القصف اليومي الذي يطال معظم بلدات الغوطة الشرقية".

وكان أكد جيش الإسلام في بيان صادر عنه اليوم، أنه ملتزم بالاتفاقية التي وقعها بمبادرة المجلس الإسلامي السوري ما التزم بها "فيلق الرحمن"، وأنه في حل منها ما لم يلتزم الفيلق ببنودها خلال 24 ساعة من صدور هذا البيان، مهيباً بمشايخ المجلس الإسلامي السوري أن يكون لهم دور فعال في الضغط على قيادة "فيلق الرحمن" لتنفيذ بنود الاتفاق وإنقاذ الموقف.

وقال الجيش في بيانه إنه "استجابة لمبادرة المجلس الإسلامي السوري، وقع اتفاقية مع قيادة "فيلق الرحمن" بتاريخ 20\8\2017 م، وحيث كان الاتفاق والتوافق والتعاون على البر والتقوى من أوجب واجبات الثائر المخلص، وحيث كانت المبادرة خيراً لثورتنا ولأهلنا، بحقنها للدماء وحفاظها على مكتسبات الثورة، فقد حرصنا عليها أيما حرص، توقيعاً على الاتفاق، والتزاماً بالبنود، وصبراً على تأخر وفاء الطرف الآخر".

وأضاف بيان الجيش "إلا أننا اصطدمنا بإصرار الإخوة في "فيلق الرحمن" على عدم تطبيق البنود المتفق عليها، ففي حين انسحب جيش الإسلام طوعاً من منشأتي "الأحلام" و "النحاس" تطبيقاً للاتفاقية، لم يلتزم الفيلق بتعهداته أمام المجلس الموقر بإنهاء وجود "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية"

وبين أن قيادة الفيلق رفضت مجرد الجلوس مع قيادة جيش الإسلام للاتفاق على آلية مناسبة لإنهاء وجود "جبهة النصرة"، والتي أصبح وجودها في الغوطة مصدراً للأزمات، وذريعة لعصابات الأسد وحلفائها في الاستمرار بحملتهم العسكرية على حي جوبر الدمشقي وبلدة عين ترما بحسب البيان.

وأبدى جيش الإسلام رفضه لما أسماه الالتفاف على بنود الاتفاق المنبثق عن مبادرة المجلس الإسلامي عبر تذويب "جبهة النصرة" في فصيل جديد تكون "النصرة" فيه المكون الرئيس، وبذات التوجهات الكارثية فكراً وسلوكاً، مع تعديل في الاسم وتغيير في الشعار.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة