فيلق الشام: نواجه حملات إعلامية لدفعنا لـ" الاقتتال ونبذ الحياد" وموقفنا تغليب لمصلحة الثورة

28.شباط.2018

يواجه فصيل "فيلق الشام" أحد كبرى فصائل الجيش السوري الحر في الشمال السوري، حملة إعلامية مضادة لدفعه للانخراط في الاقتتال الحاصل بين "هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا"، وإبعاده عن موقف الحياد الذي أعلن التزامه فيه طيلة الفترة الماضية وما مر على المنطقة من صراعات بين الفصائل.

"سيف أبو عمر" مدير المكتب الإعلامي لفيلق الشام أكد في حديث لشبكة "شام" أن فيلق الشام أعلن صراحة منذ بدء الاقتتال الأخير بين تحرير الشام وتحرير سوريا موقفه ضد الظلم والبغي والاعتداء، وحدد موقفه في الحياد عن الصراع ترجيحاً للمصلحة العامة التي يرتئيها الواقع الذي تعيشه الثورة السورية بشكل عام.

وأوضح "سيف" أن رؤية فيلق الشام جاءت بناءً على دراسة لعدة أمور تخص الساحة وهي أن الثورة السورية باتت تقتصر على عدد قليل من الفصائل الكبيرة التي تسد مواقع الرباط وتحميها من تقدم أعداء الثورة ممثلين بالنظام وتنظيم الدولة و pyd، وفي حال زجت جميع الفصائل إلى ساحة الاقتتال سيؤدي لإفراغ مواقع الرباط وبالتالي إعطاء النظام وحلفائه مجالاً للتقدم.

ولفت "سيف" في حديثه لـ "شام" أن الفصائل المتقاتلة ومنذ اليوم الأول للاقتتال بينها قامت بإخلاء نقاط عدة من مواقع رباطها الممتدة من ريف حماة حتى ريف حلب والساحل، وأنه كان لزاماً على فيلق الشأن أن يتخذ موقفاً حازماً حيال الأمر منعاً لتساقط النقاط ويقوم بسد هذه الجبهات من عناصره، مشيراً إلى أن الفيلق تسلم أكثر من 65 نقطة رباط من الفصائل المتقاتلة، ماشكل عبء كبير عليه كون نقاط رباطه بلغت أكثر من 220 نقطة.

وذكر سيف أن فيلق الشام ومنذ إعلانه بيان الحياد واجه حملة إعلامية كبيرة تقودها شخصيات ممن تصدر الثورة حسب قوله، قامت بكيل الاتهامات والتخوين بالعمالة والمزاودة الرخيصة على فيلق الشام، متناسين دوره في حفظ بوصلة الثورة منذ تأسيسه، وتضحياته التي قدمها ومعاركه وشهدائه ووقوفه مع الحق والعدل والثورة حين كان الكثير ينحاز لمصالحه الشخصية الضيقة.

وألمح "سيف" إلى تورط شخصيات عديدة من المحسوبة على الحراك الثوري وجبهة تحرير سوريا في التجييش ضد فيلق الشام، بهدف زجه في الاقتتال وتغيير موقفه المحايد وكيل الاتهامات جزافاً.

وأكد سيف لـ شام أن مقرات ومستودعات ومواقع سيطرة فيلق الشام وعناصره هي خط أحمر يمنع المساس بها أو التعدي عليها، منوهاً لبعض المضايقات التي طالت عناصر الفيلق والتي وصفها بـ "اللامسؤولة" من قبل أفراد لاتعي حجم الثورة وتمثيلها، وأن جميع هذه الإشكالات تم حلها.

ونفى سيف تسلم فيلق الشام لأي من مواقع أو حواجز هيئة تحرير الشام، لافتاً إلى أن هناك ثورة شعبية من أهالي البلدات والقرى التي يطالها الاقتتال، وأن مقاتلي الفيلق هم من أهل وشباب تلك البلدات، يتم دعوتهم من الفعاليات في تلك المناطق لاستلام المواقع التي يمنعون تمركز أي من طرفي الاقتتال فيها.

وأشار "سيف" إلى أن فيلق الشام لم يكن طرفاً في أي من النزاعات الداخلية السابقة بين الفصائل، ولم يؤيد أي طرف على حساب الأخر، وكان جل موقفه الحياد والسعي للصلح والفصل بين المتخاصمين، وتغليب مصلحة الثورة وعدم توجيه السلاح إلا لأعدائها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة