سراقب تواجه الموت لليوم الثاني

في الصباح الباكر مجزرتين في ادلب.. والطيران الروسي المجرم يستهدف المدنيين

29.كانون2.2018
السوق الشعبي في مدينة سراقب والذي تم استهدافه بالغارات الجوية الروسيةوأدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى
السوق الشعبي في مدينة سراقب والذي تم استهدافه بالغارات الجوية الروسيةوأدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى

متعلقات

يواصل الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد لليوم الـ35 على التوالي قصف مدن وبلدات ريف إدلب بشكل عنيف ودون توقف، مسجلة المزيد من الضحايا المدنيين وزيادة المعاناة والتشريد بفعل القصف، حيث وقعت صباح اليوم مجزرتين مروعتين راح ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى في مدينة سراقب وبلدة معصران بينهم أطفال ونساء.

وأكد ناشطون قيام الطيران الروسي بإستهداف سوق شعبي في مدينة سراقب خلف سقوط 8 شهداء في حصيلة أولية نظرا لوجود أعداد كبيرة من الجرحى بينهم حالات خطيرة تم نقلها إلى المشافي الميدانية.

كما وقعت المجزرة الأخرى في بلدة معصران وراح ضحيتها 5 شهداء هم أم و4 من أطفالها وأصابة باقي اطفالها بجروح خطيرة جراء الغارات الروسية التي استهدفت منازل المدنيين بشكل مباشر.

وكانت الطائرات الروسية يوم أمس قد نفذت مجزرة في مدينة سراقب راح ضحيتها 9 شهداء والعديد من الجرحى وتم على إثرها إعلان المدينة منكوبة نظرا لحجم الغارات المكثفة والعنيفة التي استهدفت كل شيء، كما تسببت الغارات يوم أمس بسقوط 6 شهداء آخرين في مدينة معرة النعمان وشهيد في كل من الشيخ مصطفى وكفرنبل.

وتستخدم روسيا الضامنة والقاتلة وحليفها الأسد أصناف وأشكال متنوعة من الصواريخ والقنابل في قصفها لمنازل المدنيين والمنشآت المدنية فيها، من الصواريخ الارتجاجية للفراغية للصواريخ الحارقة والفوسفورية والنابالم والعنقودية والتي صعدت من استخدامها بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة في قصف إدلب، سجل التوثيق 2500 غارة جوية خلال شهر من الحملة وقرابة 500 برميل متفجر، تركزت غالبيتها على الريفين الشرقي والجنوبي من المحافظة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة