في اليوم الدولي لحرية الصحافة .. تحرير الشام تواصل اعتقال نشطاء كفرنبل وداريا ومضايا في سجونها

03.أيار.2018

تواصل هيئة تحرير الشام الجناح الأمني فيها، اعتقال العشرات من النشطاء الإعلامين والثوريين في سجونها بتهم متعددة أخرها اعتقال ناشطين من مدينة كفرنبل بإدلب بسبب التصوير في الريف الغربي بدون إذن منها.

وأكدت مصادر ميدانية أن الناشطين ( أحمد الأخرس ورامي الرسلان ) من مدينة كفرنبل لايزالات معتقلان في سجون هيئة تحرير الشام لليوم السادس على التوالي، بعد اعتقالهما خلال تواجدهما في منطقة جسر الشغور بسبب التصوير في المنطقة بدون إذن مسبق من قيادة الهيئة الأمنية.

كما تواصل الهيئة اعتقال الناشط الإعلامي "بشير جمال الدين" ابن مدينة داريا والذي داهمت عناصرها منزله قبل قرابة عشرة أيام في مدينة إدلب واقتادته إلى جهة مجهولة، كذلك الناشط سامر السلوم من مدينة كفرنبل المعتقل في سجونها منذ أكثر من خمسة اشهر.

وفي كانون الأول 2017 أفرجت هيئة تحرير الشام عن اثنين من النشطاء الإعلاميين "حسن وبكر يونس" من أبناء بلدة مضايا المهجرين إلى إدلب و المعتقلين لديها لمدة 50 يوماً من مقر إقامتهما في مدينة إدلب، فيما لايزال مصير اثنين من النشطاء مجهولاً، بعد أن اعتقلت عناصرها كلاً من النشطاء "أمجد المالح"، "حسام محمود"، "حسن يونس"، "بكر يونس"، كان لهم نشاط واسع بفضح انتهاكات نظام الأسد وميليشيا حزب الله قبل تهجيرهم من بلدتهم مضايا

وكان عدد من نشطاء محافظة إدلب أصدروا في وقت سابق، بياناً انتقدوا فيه عمليات التضييق على النشطاء الإعلاميين في المحافظة من قبل الفصائل العسكرية، مطالبين باحترام العمل الإعلامي وتقبل الانتقاد، وعدم التعرض للنشطاء بأي عمليات اعتقال أو قتل.

وسبق أن اعتقلت تحرير الشام العديد من النشطاء الإعلاميين بعد الاقتتال الأخير مع أحرار الشام، في سلقين ومدينة إدلب وكان الناشط الإعلامي مصعب العزو ضحية رصاصات تحرير الشام في مدينة سراقب، حيث بات نشطاء الثورة في محافظة إدلب أمام تحديات كبيرة بعد سيطرة تحرير الشام على المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة