في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة ... أكثر من 110 لاجئات فلسطينيات لا زلن في سجون الأسد

25.تشرين2.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أكد فريق الرصد في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة أن أكثر من 110 لاجئات فلسطينيات لا زلن في حالة إخفاء قسري لدى الأجهزة الأمنية والسجون التابعة لنظام الأسد.

وقال الفريق إن اللاجئات اعتقلن على بوابات ومداخل المخيمات الفلسطينية والحواجز الأمنية في المدن السورية، فلا يخلو مخيم من المخيمات من وجود معتقلات من نسائه في سجون النظام والمجموعات الموالية له.

ولا يزال مصير المعتقلات مجهولاً، فنظام الأسد يتكتم عن مصير وأسماء المعتقلات الفلسطينيات لديه، الأمر الذي يجعل من توثيق المعلومات عنهن أمر في غاية الصعوبة.

ووفقاً لشهادات وثقتها مجموعة العمل فقد تعرض المعتقلون الفلسطينيون في السجون السورية، لكافة أشكال التعذيب والقهر الجسدي والنفسي والاعتداء الجنسي، وفي هذا مخالفة واضحة للإعلان العالمي بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة الصادر في عام 1974 في المادة رقم (5) منه التي نصت على اعتبار هذه الممارسات اجرامية «تعتبر أعمالاً إجرامية جميع أشكال القمع والمعاملة القاسية واللاإنسانية للنساء والأطفال، بما في ذلك الحبس والتعذيب».

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة