في خرق لإتفاق سوتشي.. طائرات ومدفعية النظام تقصف أرياف حلب وحماة ادلب

25.تشرين2.2018

متعلقات

سعى نظام الأسد ومن ورائه الإحتلال الروسي لخرق إتفاق سوتشي وإلغاءه بكل السبل الممكنة من خلال الاستفزازات اليومية بقصف المناطق المحررة وعمليات التسلل واستهداف نقاط سيطرة الجيش الحر، والتي أدت لسقوط عشرات الشهداء والجرحى، ونزوح الآلاف من المدنيين.

واليوم في خرق واضح لإتفاق سوتشي، شنت طائرات حربية يعتقد أنها تابعة لنظام الأسد غارات جوية على منطقة الراشدين غربي حلب وبلدة خان طومان جنوبها، حيث لم تؤدي الغارات لسقوط أي إصابات لغاية اللحظة حسبما ورد.

كما تعرضت أيضا مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وبلدات لطمين والزكاة والجنابرة بالريف الشمالي لقصف مدفعي وصاروخي عنيف أدى لسقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين، ونزوح العشرات من المدنيين.

كما تعرضت بلدة جرجناز بريف ادلب الجنوبي لقصف صاروخي مساء اليوم أدى لسقوط شهيدة طفلة والعديد من الجرحى، وما تزال البلدة تتعرض للقصف منذ الأمس حيث وقعت مجزرة جراء استهداف مدرسة في البلدة راح ضحيتها 8 شهداء "6 أطفال وسيدتين".

ويحاول نظام الأسد من خلال هذا القصف العنيف الذي يستهدف المدنيين فقط، الإنتقام للمسرحية التي قام بها بإستهداف مدينة حلب بغاز الكلور السام واتهم فصائل المعارضة القيام بها، حيث نشرت وكالة سانا التابعة للنظام يوم أمس أن 40 شخصا من المدنيين أصيبوا بحالات اختناق جراء قيام فصائل الثوار بقصف مدينة حلب بغازات سامة وهو ما تم نفيه جملة وتفصيلا من قبل أطراف ميدانية ومدنية وعسكرية.

ونفت الجبهة الوطنية للتحرير ما أسمتها مزاعم النظام الكاذبة حول استهداف الثوار مدينة حلب بأي نوع من القذائف خاصة تلك التي تحوي غاز الكلور، والتي لا يمتلكها ويستخدمها في سوريا إلا النظام بحسب ما وثقته واثبتته المنظمات الدولية المعنية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة