في ذكرى وفاته الثامنة عشر "الشعب السوري يلعن الأسد من الجد إلى الولد"

10.حزيران.2018
حافظ وبشار الأسد
حافظ وبشار الأسد

متعلقات

يصادف اليوم الأحد العاشر من شهر حزيران 2018 الذكرى الثامنة عشر لوفاة المجرم الأول "حافظ الأسد" والذي حكم سوريا بالحديد والنار، مخلفاً الحكم للجزار والمجرم الثاني "بشار حافظ الأسد" الذي لايزال يمارس هواية القتل بحق الشعب السوري في استمرار لسياسة والده الأب.

وصل "حافظ الأسد" إلى السلطة عبر انقلاب عسكري و استطاع أن يحكم السيطرة على البلاد بقبضة حديدية حيث أطلق على سوريا في تلك الحقبة "مملكة الصمت" استمر حكم الأسد الأب ثلاثين عاماً، ليورث السلطة بعدها لابنه بشار في تجاوز دستوري لتداول السلطة بموافقة شكلية من أعضاء مجلس الشعب آنذاك.

تولى "حافظ الأسد" المولود في 6 تشرين الأول 1930 - والمتوفي في 10 حزيران 2000، وهو من مدينة القرداحة من الطائفة العلوية، رئاسة الجمهورية العربية السورية والأمين العام وعضو القيادة القطرية في حزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة ما بين العامين 1971-2000.

كما تولى منصب رئيس وزراء سوريا ما بين العامين 1970-1971، ومنصب وزير الدفاع ونائب القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة ما بين العامين 1966-1972، التزم الأسد بالأيديولوجيا البعثية وتسليط القبضة الأمنية والسيطرة على مقدرات وموارد الشعب السوري.

لحافظ الأب تاريخ أسود مملئ بالجرائم والإنجازات القمعية من محاربة المعارضين للقتل والتعذيب في السجون لبيع الأرض، ومهادنة العدو الإسرائيلي وصولاً لمجازر الثمانينيات فمن إنجازاته مجزرة جسر الشغور 1980، مجزرة حي المشارقة 1980، ومجزرة سجن تدمر 1980، ومجزرة حماه 1981، ومجزرة حماه 1982، تفجيرات بيروت 1983م، وسلسلة أعمال ساهمت في تدمير المجتمع السوري وتميكن القوة الأمنية على رقابه.

ومع وفاة "حافظ" تسلم ابنه "بشار الأسد" السلطة بخرق واضح للدستور عام 2000، وتابع مسيرة والده الإجرامية ضد الشعب السوري، وواصل سياسة القمع والاستبداد وسرقة مقدرات الدولة وحصر المناصب العليا بالطائفة العلوية لاسيما في الجيش، وبناء القوى الأمنية والسجون السرية التي مارست شتى أنواع التعذيب وصولاً لعام 2011 وبدء الحراك الشعبي ضد الأسد وسياسات عائلتهم القمعية وما خلفها من استخدام القوة من طائرات ومدافع وجيوش لقتل الشعب السوري الذي لايزال مستمراً حتى اليوم.

سوريا اليوم تلعن الأسد من الجد إلى الولد، ويتطلع الشعب السوري في مجمله لليوم الذي تتحرر فيه سوريا من قبضة عائلة الأسد المجرمة، والخلاص وبناء دولة تكرس فيها مقدراتها لبناء المجتمع والمؤسسات والاهتمام بالمبدع والكوادر السورية التي حاربها الأسد، والخلاص من الأفرع الأمنية التي باتت مصدر الظلم والاستبداد، تلعن الأسد من الجد إلى الولد وتتطلع ليوم تتحرر فيه من كل استبداد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة