في مؤتمر إعلام الإرهاب .. المعلم: دعم ايران يقوى ..قاسم : مستمرون في دعم سوريا المقاومة

24.تموز.2015

لاغرابة أن يحتفل النظام بإطلاق "المؤتمر الاعلامي الدولي لمواجهة الارهاب التكفيري" ، بمشاركة مجموعة من الأبواق الإعلامية المساندة له ، في حفل يوصف باستعراض "العهر" الإعلامي و التأكيد على أن القائمة تطول أكثر و أكثر .

وقال وزير خارجية الأسد وليد المعلم ان الاتفاق الذي أبرم اخيرا بين ايران والدول الست لن يؤثر على الدعم الثابت الذي تقدمه طهران لدمشق، لا بل من شأنه ان يقوي هذه الاخيرة.

وقال المعلم "هناك حديث كثير عن الاتفاق النووي الايراني واثره على الازمة السورية. (…) هناك من يعتقد وعلى راسهم الولايات المتحدة ان هذا الاتفاق سيمكن الغرب من التاثير على المواقف الايرانية تجاه الازمة السورية".

واضاف "مهما توهم الغرب بان ما جرى يؤثر على الازمة السورية، فانه اذا لم يكن هذا التاثير ايجابيا فلن يستطيع احد ان يؤثر الا الشعب السوري".

واكد ان "مواقف ايران تجاه الازمة في سوريا لم تتغير"، موضحا ان ايران "قدمت كل اشكال الدعم للشعب السوري في نضاله ضد الارهاب قبل الاتفاق النووي وخلاله وبعده وسوف تستمر في ذلك".

و جدد المعلم شكر "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على العمل من اجل بناء تحالف اقليمي دولي حقيقي من اجل مكافحة الارهاب"، معتبرا ان "الحاجة الى هذا التحالف اكيدة بسبب فشل التحالف الذي بنته الولايات المتحدة لمكافحة ارهاب داعش".

لكنه راى ان "فرصة اقامة تحالف اقليمي لمكافحة الارهاب في القريب العاجل يحتاج الى معجزة"”، مضيفا "لكن على المدى المتوسط، فان الضرورات الامنية التي فرضها واقع انتشار الارهاب (…) وبدء ارتداد الارهاب على داعميه، سيحتم على دول الجوار البحث مع الدولة السورية في اقامة هذا التحالف".

وتصدر الحضور في مؤتمر الأسد للإرهاب وزير الثقافة الايراني علي احمد جنتي ونائب زعيم مليشيا حزب الله الإرهابي نعيم قاسم ، الذي أكد "نحن في حزب الله مستمرون في دعم سوريا المقاومة، وسنكون في كل موقع يتطلبه مشروع المقاومة".

واضاف "لم يعد بالامكان ان تسقط سوريا، (…) وهي الان في مرحلة اعادة دورها المحوري تمهيدا لمعالجة نتائج الحرب عليها".

و من جهته صدرح عمران الزعبي وزير إعلام الأسد بالقول :"ان القيادة السورية التي اتسمت دائما بالعقلانية السياسية والحكمة والشجاعة وتقدير الأولويات رأت في مبادرة الرئيس بوتين ضرورة سياسية وحاجة رئيسية لمنع انتشار الإرهاب العابر للحدود ..فقد اتخذت موقفا إيجابيا من المبادرة والدعوة الروسية لثقتها الكبيرة بالرئيس بوتين شخصا والقيادة والدور الروسي " معربا عن تقديره "للدور الكبير لروسيا وايران والصين ودول البريكس ودول اخرى كثيرة لمواقفها الداعمة لسورية في حربها على الارهاب ".

في حين قالت بثينة شعبان مستشارة الأسد :"ما نشهده من إرهاب تكفيري في منطقتنا هو آخر صراع يحاول من خلاله الغرب فرض أجندته وسيطرته ولا بد لنا من مجموعات عمل بحثية تضع المفاهيم الحقيقية لعالم جديد".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة