الموت ولا المذلة

في "منشية درعا" ... تقهقر جديد لقوات الأسد وهجمات ناجحة للثوار

14.نيسان.2017
لحظة انفجار الخرطوم المتفجر
لحظة انفجار الخرطوم المتفجر

تمكن الثوار اليوم من تحقيق تقدم جديد وهام على جبهات ما تبقى من سيطرة نظام الأسد في حي المنشية بمدينة درعا البلد، وكبدوا قوات الأسد خسائر بشرية ومادية كبيرة، ويعتبر هذا التقدم ضربة قوية وموجعة لنظام الأسد الذي يحاول وقف زحف الثوار عبر القصف بكافة أنواع الأسلحة ولا سيما بسلاح الطيران الفتاك.

فقد استأنف الثوار المنضمين تحت راية غرفة عمليات البنيان المرصوص هجومهم اليوم ضمن معركة الموت ولا المذلة على الحي، وبدأوه باستهداف معاقل قوات الأسد في حاجز مدرسة معاوية بخرطوم متفجر ما أدى لسقوط العديد من القتلى والجرحى وهروب من تبقى من عناصر الأسد ليتمكن الثوار من تحرير الحاجز على الفور، علما أن فائدة الخرطوم تكمن أيضا في قدرته على تفجير الألغام المزروعة على طول ومحيط مكان سقوطه.

كما تمكن الثوار أيضا بعد التمهيد المدفعي العنيف من اقتحام وتحرير نقطة "المقسم" ومقر العقيد فراس ومقر العقيد طلال وأيضا تحرير جامع عقبة بن نافع، كما تمكنوا أيضا من قتل مجموعة من عناصر الأسد أثناء هروبهم من المواقع التي تم تحريرها بعد استهدافهم بقذائف صاروخية.

ونجح الثوار خلال المعارك في تدمير مدفع عيار 23 على أحد أبنية منطقة سجنة بجانب حي المنشية، وحسب ناشطين لم يتبق لقوات الأسد في حي المنشية سوى بضعة حواجز وعدة أبنية.

وترافقت الاشتباكات كالعادة مع غارات جوية عنيفة شنتها الطائرات الحربية على أحياء درعا البلد، والتي ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا.

ويعتبر التقدم الذي حققه الثوار في حي المنشية حتى اللحظة تقدما هاما واستراتيجيا، وذلك إذا ما قيس حجم هذا التقدم بحجم التحصينات التي بناها نظام الأسد خلال السنين الماضية، حيث يعتبره نظام الأسد أقوى وأعتى حصونه في مدينة درعا، ويعتبر طرده منه إنجازا وتخليصا للمدنيين من بعض صواريخ الفيل التي كانت تطلقها قوات الأسد.

ويعتبر الأخير بقاءه في الحي هاما جدا للبقاء قريبا من جمرك درعا القديم، ولإبقاء موطئ قدم له في القسم الجنوبي من مدينة درعا، ويأتي هجوم فصائل "البنيان المرصوص" المعاكس على حي المنشية، ردّاً على خروقات نظام الأسد في مدينة درعا، حيث حاول مرارا التقدم باتجاه جمرك درعا القديم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة