في هذه الأثناء :: جولة حاسمة في مفاوضات تحديد مصير الجنوب بين الجيش الحر وروسيا

06.تموز.2018

متعلقات

بدأت قبل قليل جولة حاسمة وربما أخيرة من المفاوضات الصعبة والمعقدة بين غرفة العمليات الموحدة في الجنوب والجانب الروسي في مدينة بصرى الشام شرقي مدينة درعا جنوب سوريا.

وأكدت غرفة عمليات الجنوب عن استئناف المفاوضات بين قوى الثورة السورية و الوفد الروسي على أراضي المعارضة في مدينة بصرى الشام للتوصل لحل يحفظ دماء السوريين و يصون كرامتهم، حيث أكدت مصادر خاصة لشبكة شام عن موافقة الطرف الأول بتسليم سلاحه الثقيل على دفعات و بفترات متفاوتة.

وأكد مصدر لشبكة شام أنه كان من المقرر أن يتم الإجتماع يوم أمس بين الجانبين إلا أنه تم تأجيله إلى اليوم، حتى يتسنى للثوار توحيد كلمتهم وتحديد الآلية لتنفيذ شروط الطرفين، واتفقوا على وقف القصف والغارات الجوية، إلا أن روسيا واصلت غاراتها الجوية والقصف ولم تتوقف.

وأكدت مصادر خاصة لشام أنه تم إضافة شرط تهجير الرافضين للمصالحة إلى الشمال السوري وهو ما رفضه الجانب الروسي بشكل قاطع ونهائي، إلا أن ضغوط إقليمية أجبرت الروسي على الموافقة بشرط أن لا يتجاوز عدد المهجرين 5000 مقاتل مع عوائلهم، دون معرفة ما هي آلية إختيار الأشخاص الذين سيتم الموافقة على تهجيرهم.

كما نصت المفاوضات على إنسحاب قوات الأسد والمليشيات الشيعية عن المناطق التي سيطرت عليها قبل بدء الحملة والسماح للأهالي النازحين بالعودة إلى مدنهم وقراهم التي هربوا منها بفعل القصف والاشتباكات، وسيتم تسليمها للقوات الروسية وقوات تابعة للجيش الحر، في حين أكد مصدر أخر لشام أن هذا البند غير واضح بشكل كامل خاصة مع التقدم الذي أحرزته قوات الأسد والمليشيات الإيرانية بمساندة الطيران الروسي.

كما أن أحد بنود الإتفاق هو خدمة العلم التي تجبر أي شخص لم ينهي خدمته العسكرية على الإلتحاق بجيش الأسد ولكن خدمته ستكون في محافظة درعا فقط ولن يخرج منها إلا في حال رغبته بذلك، كما سيتم إلحاق مقاتلي الفصائل للفيلق الخامس التابع بشكل مباشر للقيادة الروسية في حميميم، شريطة أن يبقوا في مواقعهم لحمايتها.

وهناك نقاط أخرى تم الإتفاق عليها، ويبقى السؤال ما مدى مصداقية الروس في تنفيذ وعودهم، حيث أن هناك مشاهد كثيرة في سوريا أظهرت كذب الروس وعدم تنفيذها الكثير من المطالب المتفق عليها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة