قائد عسكري بحلب : معركة تحرير حلب ستكون كبيرة جداً ونسعى لتأمين المدنيين

27.أيار.2015

قال القائد العسكري في تجمع "فاستقم كما أمرت" العامل في مدينة حلب أن التحضيرات في غرفة عمليات “فتح حلب” لا تقتصر على الجانب العسكري فقط ، مضيفا أنها تشمل ايضا الجانب الإنساني والأمني ، لافتاً إلى أن أكثر من 20 ألف مقاتل منضوون في الغرفة ، إلى جانب عشرات الدبابات والآليات الثقيلة.

وأفاد سلخو في تصريحات لوكالة الاناضول التركية اليوم الأربعاء أن الجانب الإنساني والأمني للغرفة يتكون من وحدات طبية ووحدات الإغاثة والإدارات المحلية والوحدات الأمنية ، منوهاً إلى أن “معركة حلب ستكون معركة كبيرة جداً، وأن فصائل الغرفة تنسق بأعلى مستوى للاستعداد لإخلاء المدنيين، الذين قد ينزحون جماعياً جراء قصف نظام الأسد ، إلى جانب تحضير ملاجئ وتهيئة الوحدات الأمنية لحماية ممتلكات المدنيين عند نزوحهم” ، وتعهد "سلخو" بحماية المسيحيين وممتلكاتهم ، بعد إحكام سيطرتهم على المدينة ، واعتبر ذلك واجباً دينياً ، مشيراً إلى “أنهم تواصلوا مع المسحيين، وخاصة الأرمن لتطمينهم لكنهم لم يتلقوا منهم رداً بعد”.

وأشار سلخو إلى أن تركيا تساعد الشعب السوري من ناحيتين ، الأولى بإيوائها عدداً كبيراً من اللاجئين ، فلا يكاد يوجد شخص من حلب إلا ولديه قريب لاجئ في تركيا ، كما أثنى على المساعدات الإنسانية الكبيرة، التي تقدمها تركيا شعباً وحكومة للمواطنين السوريين في الداخل، متمنياً أن "تتخذ تركيا خطوات لوقف القصف الهمجي للنظام على المدنيين" .

  • المصدر: وكالة الاناضول
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة