قافلة مهجري القدم العائدين من ريف حلب تصل قلعة المضيق تمهيداً لنقلهم لريفي إدلب وحلب

15.آذار.2018
صورة للمهجرين ضمن القافلة الأولى
صورة للمهجرين ضمن القافلة الأولى

وصل مهجري حي القدم العائدين من ريف حلب الشمالي إلى معبر قلعة المضيق بريف حماة الغربي، بعد تعثر الجهود الرامية لإدخالهم إلى منطقة جرابلس بريف حلب الشمالي، لأسباب عدة أبرزها عدم التنسيق مع الجهات المسؤولة في المنطقة قبيل خروجهم من الحي لتجهيز أماكن لاستقبالهم.

وتتحضر عدد من المنظمات الإنسانية والدفاع المدني في ريف حماة لاستقال الوافدين إلى المنطقة، ونقلهم للمخيمات المؤقتة المخصصة لاستقبالهم في ريفي حماة وإدلب.

وبين منسقو الاستجابة في وقت سابق أن قافلة المهجرين والتي تحمل202 مهجراً ستعود أدراجها إلى مناطق الشمال السوري في ريف إدلب ومن الممكن أن تسلك طريقين الأول باتجاه حمص من ثم إلى نقطة التبادل في قلعة المضيق، و الثاني: الاتجاه مباشرة نحو قلعة المضيق.

وتضم القافلة 100 رحل و55 امرأة، و 47 طفلاً، تحملهم سبع حافلات، إضافة لحافة تحمل أمتعة وثلاث حافلات فارغة.

وفي 13 أذار وصلت الحافلات التي تقل المهجرين قسرياً من حي القدم الدمشقي إلى المناطق المحررة في قلعة المضيق بريف حماة الغربي، بعد ساعات من خروجها ضمن حافلات تقل جرحى ومدنيين وعناصر من فصائل الثوار إلى الشمال السوري.

وبدأت يوم الإثنين عملية تهجير أهالي وثوار حي القدم الدمشقي ضمن عملية تغيير ديموغرافي جديدة يشهدها ريف دمشق، في ظل صمت دولي وعربي مطبق، جاء التهجير بعد أن أمهلت قوات الأسد أهالي وثوار الحي يوم الجمعة الماضي 48 ساعة للقبول بـ "المصالحة" أو الخروج نحو مناطق الشمال، أو العمل العسكري.

وكان حي القدم الدمشقي يخضع لحصار من قبل نظام الأسد منذ عام 2012 كباقي بلدات جنوب دمشق، ولكن سيطرة تنظيم الدولة على مخيم اليرموك وحي العسالي ومدينة الحجر الأسود أدت لعزل الحي عن بلدات جنوب دمشق المحررة.

والجدير بالذكر أن ذلك ترافق مع شن تنظيم الدولة هجوما على النقاط المحررة في حي القدم، حيث وردت معلومات عن سيطرته على كراج بورسعيد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة