قبل إحكام الطوق وحصارها... فصائل الثوار تنسحب من "كفرزيتا واللطامنة" بريف حماة

20.آب.2019
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قالت مصادر عسكرية من غرفة عمليات "الفتح المبين" لشبكة "شام"، إن تقدم قوات الأسد وميليشيات روسيا وإيران في خان شيخون وسيطرتها على الطرق المؤدية لريف حماة، أجبر الفصائل في ريف حماة الشمالي على الانسحاب قبل محاصرتها وقطع جميع الطرق المؤدية للمنطقة.

وأكدت المصادر، أن القصف الجوي والحملة العسكرية التي استخدمتها روسيا خلال الأيام الماضية كانت الفاصلة، إذ ان تقدم النظام باتجاه خان شيخون وإحكامه السيطرة على الطرق المؤدية لريف حماة من أطراف خان شيخون الشمالية والغربية والشرقية، جعل ريف حماة بين فكي كماشة، ومحاصرين من جميع المحاور.

ولفتت المصادر إلى أن فصائل الثوار المرابطة على جبهات كفرزيتا واللطامنة، اتخذت قراراً في وقت متأخر من الأمس، بالانسحاب من المنطقة، قبل إحكام النظام وحلفائه السيطرة على أخر الطرق المؤدية للمنطقة شرقي خان شيخون، وتحول المنطقة لسجن كبير محاصرين فيه من كل الجهات.

وأوضحت المصادر لـ "شام" أن الفصائل انسحبت وسط اشتباكات عنيفة على محاور خان شيخون وأمنت خروج جميع عناصرها من المنطقة، لتعاود التمركز على الخطود الدفاعية الأولى مع النظام بريف إدلب الجنوبي، مشيرة إلى أن مدن كفرزيتا واللطامنة باتت خالية تماماً من أي تواجد عسكري أو مدني.

وأشارت المصادر إلى أن القرار بالانسحاب كان صعباً على الجميع، رغم أنهم كانوا قد قرروا الصمود والمواجهة، إلا أن قطع طرق الإمداد عنهم وطرق الانسحاب، جعلهم يتخذون القرار بشكل سريع، حفاظاً على أرواح المئات من الشباب المرابطين في المنطقة، قبل وقوعهم أسرى بيد النظام وروسيا.

وخلال الحملة الأخيرة من القصف الجوي والصاروخي الذي تعرضت له المنطقة، أجبر جميع قاطني كفرزيتا واللطامنة على الخروج منها بعد تدمير جل أحياء المدينتين وتخويلها لركام تفتقر لأدنى مقومات الحياة، لتغدوا اليوم خالية على عروشها حتى من أبنائها الثوار الذين دافعوا عنها حتى الرمق الأخير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة