قبل انطلاق المفاوضات .. الاتحاد الاسلامي :المطلوب اجتماع الدول كافة على موقف واحد يوقف الدب الروسي

10.كانون2.2016

متعلقات

تنطلق يوم ٢٥ الشهر الجاري أولى جلسات المفاوضاتبين المعارضة الصورية التي أعلنت عن نفسها من خلال مؤتمر الرياض و نظام الأسد ، برعاية الأمم المتحدة بناء على ما قرره مجلس الأمن في ١٨ كانون الأول ٢٠١٥ ، و الذي حمل الرقم ٢٢٥٤ و نص على اجراء مفاوضات مباشرة بين النظام و المعارضة السورية .

مفاوضات قال نص القرار أنها لتهيئة عملية الانتقال السياسي في سوريا ، ضمن اطار زمني يمتد لـ ١٨ شهر ، ومن بين حيثيات قرار مجلس الأمن وقف لاطلاق النار ، و يتضمن لائحة بالجماعات التي توصف بـ”الارهابية” ،والتي ستكون خارج وقف اطلاق النار .
فريق شبكة "شام" الاخبارية أجرى استطلاعاً شمل أبرز و أهم الفصائل العسكرية العاملة على الأرض و خرج بسلسلة تصريحات سنعمد على نشرها تباعاً و تتضمن اجابة على الأسئلة التالية :

1- كيف تنظرون لألية الحل التي تم طرحها من خلال قرار مجلس الامن ٢٢٥٤؟
2 - ماهي الاحتياجات المطلوبة للانطلاق بالمفاوضات؟
3- ماهي نسب التفاؤل بنجاح المفاوضات ؟
4- هل هناك امكانية للتنازل عن بعض المطالب حقناً للدماء؟
5- من هو اللاعب المقبول من قبلكم ليكون ضامناً لتنفيذ الاتفاق حال حدوثه ؟
6 - هل ترغب بإضافة شيىء أخر؟

تصريح وائل علوان الناطق باسم الإتحاد الإسلامي لأجناد الشام العامل في ريف دمشق.

بداية لا بد من الوقوف على واقع مأساوي يجعل آليات الحل التي تناقش في الأروقة السياسية أحلام بالنسبة للشعب السوري بعيدة الحل ، ومع كل اجتماع دولي و بيانات ختامية لمؤتمرات يروج لها مسبقاً على أنها العصى السحرية لحل الأزمة السورية ، تصتدم تلك الحلول بممارسات النظام من القتل أو الحصار و التجويع
بتغطية سياسية و عسكرية روسية و بصمت دولي أو مواقف خجولةو آخر هذه المآسي ما يحصل الآن في مضايا.
فمع السؤال عن نظرتنا لآليات الحلول المطروحة في القرار 2254 لا بد من النظر إلى جدية هذه القرارات و تحمل الدول الكبرى و الإقليمية لمسؤولية هذه القرارات و القرارات التي قبلها و التي خلت سابقاً من آليات العمل أو الأطر الزمانية
الفصائل الثورية و منها الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام دعوا إلى الحل الذي يرفع عن الشعب السوري هذه المعاناة و يخلصه من هذه الجرائم و قد أعلنت الدول الحليفة لموقف الفصائل القبول بالحل السياسي لرفع المعاناة في حال جدية الأخذ به من قبل النظام
و إلا فيبقى الحل العسكري هو وسيلة الدفاع عن النفس الوحيدة أمام العصابات المجرمة
المطلوب للانطلاق بالمفاوضات إيقاف الحصار و القصف عن المدن و المناطق السورية الخارجة عن سيطرة الأسد، و لمس جدية الأطراف الدولية للردع و شفافية المراقبة و فرض القرارات الدولية و الإنسانية ذات الصلة
المطلوب اجتماع الدول كافة على موقف واحد يوقف الدب الروسي عن تحطيمه لما عجز النظام المجرم عن تحطيمه، و الذي لم يزد المسألة السورية إلا المزيد من الجرائم و الانتهاكات وزيادة التعقيد المعرقلة لأي حل سياسي مستقبلي.

إلى اليوم لم يلمس أحد جدية الدول الكبرى في إدانة الأسد على جرائمه ،و السبب عدم وجود البديل الضامن للمصالح الخارجية الدولية و الإقليمية في سورية،و لذلك التفاؤل بغير الكلام و البيانات ضعيف

حقن الدماء و رفع المعاناة هو أهم مطالب الفصائل التي خرجت دفاعاً عن الثورة الشعبية ،و إلى اليوم لم تراعي الحلول السياسية و بيانات اجتماعاتها هذا المطلب بشكل عملي ، بل اكتفت بعد مجازر الكيماوي بأخذ جزء من سلاح الجريمة و إطلاق يد المجرم في باقي الأسلحة بالسكوت عن عقابه
بالحديث عن الضمانات و اللاعبين الدوليين فللأسف أكاد أجزم بعدم وجود ضمانات دولية قادرة على إنقاذ الشعب السوري و تنفيذ الاتفاقات الدولية و يبقى الضامن الوحيد لمتطلبات الثورة هي الثورة بحد ذاتها بجوانبها السياسية و الاجتماعية و العسكرية
أما اللاعبين الدوليين فقد شكلت الثورة السورية لوناً جديداً من الاصطفاف الدولي و الإقليمي بعد أن سقط قناع الاصطفاف الممانع و المسالم الذي عاشه الشرق الأوسط بعد أوسلو
-----------------------------------

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة