طباعة

قبل ساعات من بدئها .. ترحيب دولي وإقليمي ممزوج بالتخوف من الهدنة

29.كانون1.2016

متعلقات

رحبت عدة أطراف دولية بالهدنة المزمع بدئها عند منتصف الليلة الجارية والتي تم الاتفاق عليها بين الفصائل والحكومة الروسية بوصفها ضامنة لنظام الأسد في العاصمة التركية أنقرة، علما أن المفاوضات التي جرت لم تشمل حضور أي ممثل عن الطرف الإيراني أو نظام الأسد.

فقد رحبت دولة قطر عن باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن تثبيت الاتفاق من شانه أن يسهم في التخفيف من معاناة الشعب السوري الشقيق، واعتبرته خطوة نحو التوصل لوقف شامل ودائم لإطلاق النار.

أما الخارجية التركية فقد شددت على أطراف الاتفاق تعهدت بوقف كل هجماتها برا وجوا، ولفتت إلى أن الاتفاق لا يشمل المنظمات الإرهابية المدرجة على قائمة الإرهاب لمجلس الأمن، في إشارة لتنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني وذراعه في سوريا المتمثل بحزب الاتحاد الديمقراطي.

فيما وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتفاق بـ "الهش"، ولكنه في المقابل قال أنه نتيجة مهمة للعمل المشترك بين روسيا وتركيا.

أما وزير الخارجية الإيراني فقد رحب بوقف إطلاق النار عبر مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

هذا وقد رحب ستيفان دي مستورا المبعوث الأممي لسوريا بالاتفاق، منوها إلى أنه يجب أن يسهم في المفاوضات الشاملة برعاية الأمم المتحدة.

من جانبه أكد رياض نعسان أغا المتحدث باسم العيئة العليا للمفاوضات على أن وقف إطلاق النار ينبغي أن يرافقه فك الحصار وإطلاق سراح المعتقلين، حيث يوجد الآلاف من المحاصرين في ريف دمشق، ويوجد مئات الآلاف في سجون الأسد وأقبية مخابراته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير