طباعة

قبل كل لقاء بين "الضامنيين" ... روسيا تُصعد ضد المدنيين في إدلب فماذا تريد ..!؟

22.كانون2.2019

متعلقات

يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم غد الأربعاء، زيارة رسمية إلى موسكو للقاء نظيره الروسي، سيكون الملف السوري على أبرز أولويات المباحثات بين الطرفين لاسيما فينا يتعلق بالانسحاب الأمريكي ووضع شرقي الفرات، واتفاق إدلب، والحل السياسي السوري.

وقبل الاجتماع ومنذ أكثر من خمسة أيام شهدت مناطق الشمال السوري المنضوية ضمن اتفاق خفض التصعيد والمنطقة منزوعة السلاح تصعيداً كبيراً من قبل قوات النظام والضامن الروسي الذي سجل المزيد من الخروقات الجوية في ريف إدلب، موقعاً المزيد من الشهداء المدنيين.

ومع تواصل القصف المدفعي على ريفي حماة وإدلب من قبل قوات النظام، يواصل الطيران الحربي الروسي حتى صباح اليوم التحليق بشكل مكثف في أجواء ريف إدلب، دون تنفيذ أي غارات، وهذه العمليات تحصل - وفق متابعين- قبل كل اجتماع بين الضامنيين من قبل الطرف الروسي في محاولة منه لتحقيق ضغط أكبر في كل لقاء والتخويف بالقصف واستئناف التصعيد.

وتعمل روسيا التي تعد أحد "الضامنيين" لاتفاق الشمال السوري ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة بين الحين والآخر على تصعيد القصف واستخدام الطيران الحربي في تنفيذ غارات على مناطق عدة بريف إدلب، في رسائل تحمل تهديد واضح للداخل السوري في انها قادرة على التصعيد في الوقت الذي تريد وللشركاء الضامنيين في المنطقة لاسيما تركيا لتحقيق ضغط أكبر خلال أي مباحثات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير