قتلى للنظام بمحاولتي تقدم باءت بالفشل على محور أرض الزرزور بريف إدلب

21.تشرين2.2019

قتل وجرح عدد من عناصر قوات الأسد والميليشيات الموالية اليوم الخميس، بمحاولة تقدم فاشلة على محور أرض الزرزور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد قصف وتمهيد عنيف طال المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية إن قوات الأسد والميليشيات الموالية، حاولت فجر اليوم لمرتين متتاليتين التقدم على محور أرض الزرزور بريف إدلب الشرقي، اندلعت على إثرها اشتباكات عنيفة مع فصائل الثوار هناك، والتي تمكنت من صد محاولتي التقدم.

وأكدت المصادر مقتل عدد من عناصر قوات الأسد خلال الاشتباكات بين المنطقة، فيما قامت فصائل الثوار باستهداف فلول عناصر النظام الهاربة بعد فشلها في التقدم على المحور المذكور.

ويوم أمس، تمكنت فصائل الثوار من مختلف التشكيلات، من استعادة السيطرة على قرية المشيرفة بريف إدلب الشرقي، بعد معارك عنيفة مع النظام طيلة الليل، والتي مكنته بعد تمهيد مدفعي وصاروخي عنيف من التقدم باتجاه القرية.

وقالت مصادر عسكرية إن فصائل الثوار شنت فجراً عملية معاكسة لاستعادة السيطرة على القرية، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة هناك، ومكنتهم من استعادة السيطرة عليها، واغتنام دبابة وتريكس مجنزر، وأسر سبع عناصر للنظام؟

وأكد المصادر مقتل مجموعتين للنظام داخل قرية المشيرفة خلال الاشتباكات التي حصلت خلال ساعات الليل، في وقت تواصل قوات الأسد استهداف المنطقة بشكل كبير بالأسلحة الرشاشة والمدفعية وراجمات الصواريخ.

وفي تقرير سابق، اعتبر المحلل العسكري في شبكة "شام" أن محاولات النظام الأخيرة للتقدم على خط ريف إدلب الشرقي ليست معركة النظام الأساسية في حال فكر في شن عملية عسكرية جديدة على المنطقة، لافتاً إلى أن هناك نية للنظام للتوسع في سهل الغاب والكبينة ويبدو أنه يحاول سحب الفصائل بعيداً عن المنطقة تلك.

ولم يستبعد المحلل العسكري في "شام" وهو ضابط منشق عن النظام، أن يغامر النظام بغطاء روسي في التقدم على أي من المحاور سواء ريف إدلب الشرقي أو سهل الغاب، لخلط الأوراق الدولية في المنطقة مع تصاعد الخلاف شرق الفرات، مشدداً على ضرورة أن تتأهل الفصائل لجولة من المعارك قد تكون قريبة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة