قتلى وتدمير أليات للنظام وروسيا باشتباكات مستمرة على جبهات التمانعة جنوبي إدلب

29.آب.2019

أعلنت فصائل الثوار اليوم الخميس، عن صد عدة محاولات تقدم لقوات الأسد والقوات الروسية والإيرانية، على محاور بلدة التمانعة والزرزور والخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط قصف جوي عنيف ومركز لايكاد يتوقف.

وأوضحت مصادر عسكرية من غرفة عمليات "الفتح المبين" أن فصائل الثوار صدت محاولتي تقدم للنظام وحلفائه على محور التمانعة، تكبدت فيها القوات المهاجمة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، كما اندلعت اشتباكات على محاور الخوين والزرزور.

وأعلنت الفصائل تدمير عربة شيلكا مجنزرة على محور الخوين، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، وتدمير مستودع ذخيرة وقاعدة صواريخ مضادة للدروع بعد استهداف نقاط تمركزهم على محور الشيخ إدريس في ريف حماة الشمالي بالمدفعية الثقيلة.

وكانت قالت مصادر عسكرية إن روسيا تحاول فرض خارطة جديدة في المنطقة من خلال الحسم العسكري، وأن هدفها بعد خان شيخون هو بلدة التمانعة التي تعتبر أحد المناطق الاستراتيجية الدفاعية بريف إدلب.

وأضافت أن روسيا تتبع كعادتها سياسية الأرض المحروقة في التمهيد الجوي للتقدم، لافتاً إلى شدة القصف الجوي الذي تعرضت له بلدة التمانعة المنكوبة منذ سنوات جراء التركيز اليومي عليها، وماتتعرض له من قصف اليوم، إضافة لعموم مناطق ريف إدلب الجنوبي والشرقي.

وتعتبر بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، من أكثر المناطق تعرضاً للقصف منذ سنوات عديدة من الطيران الحربي والراجمات، دفعت جميع سكانها للنزوح عنها باتجاه المزارع القريبة أو مناطق الشمال السوري، وهي المنطقة الأقرب لمناطق سيطرة النظام هناك، وفشل لعشرات المرات سابقاً في السيطرة عليها، قبل الحملة الأخيرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة