قتلى وجرحى إثر اشتباك مسلح في منطقة "السيدة زينب" قرب دمشق

12.كانون1.2020
رضا لحلوح"، و"ضاهر حسين حمزة
رضا لحلوح"، و"ضاهر حسين حمزة

كشفت مصادر إعلامية موالية عن سقوط قتلى وجرحى بين عدد من سكان منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وذلك إثر اقتتال واشتباكات اندلعت وسط غياب تام لشرطة النظام التي فشلت بالتدخل وفق متابعي الصفحات الموالية.

وبحسب نص نعوة تناقلتها حسابات موالية للنظام فإن حادثة الاقتتال نتجت عن مقتل شخصين وهما "رضا لحلوح"، و"ضاهر حسين حمزة"، وأشارت إلى أنّ دفنهم سيحدد لاحقاً في مقبرة السيدة زينب، حسبما ذكرت خلال النعوة وسط استمرار الاستنفار والتوتر في المنطقة.

ووفقاً لتعليقات موالون فإنّ من بين أطراف الاقتتال المسلح أشخاص ينحدرون من بلدتي "الزهراء" بريف حلب و"الفوعة"، بريف إدلب، كما اعربوا عن مخاوفهم من تجدد المواجهات لا سيّما مع تصاعد التوتر وانتشار السلاح في المنطقة التي تعد بؤرة لتواجد ميليشيات النظام المدعومة من إيران.

في حين أرجع تلفزيون موالي النظام نقلاً عن مصادره سبب الاقتتال إلى ما قال إنها مشاجرة بين أطفال تطورت إلى اقتتال بين الكبار استخدموا فيه الأسلحة الفردية الرشاشة، وذلك في بلدة البحدلية في منطقة السيدة زينب قرب العاصمة السوريّة دمشق.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه حوادث الاقتتال والمواجهات في مناطق سيطرة النظام منها اشتباكات بين صفوف ميليشيات النظام لعدة أسباب منها الخلافات والنزاعات الناتجة عن صراع النفوذ، فضلاً عن موارد الرشاوي من الحواجز العسكرية إلى جانب ممتلكات المدنيين التي تم تعفيشها من المناطق التي احتلتها الميليشيات عبر عمليات عسكرية وحشية.

هذا وبرز اسم منطقة "السيدة زينب" خلال الأشهر الماضية كونها مثالاً للمناطق الخاضعة لميليشيات إيران ونفوذها المباشر ولا تخضع للقرارات حكومة النظام كما تجلى ذلك خلال رفضها تطبيق إجراءات أقرها النظام بشأن "كورونا"، يُضاف إلى ذلك أنها تضم أبرز المراقد والأضرحة التاريخية والدينية التي جعلتها إيران شماعة لتعلق عليها أسباب تدخلها الطائفي إلى جانب نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة