الموت ولا المذلة تستمر

قتلى وجرحى الأسد في ازدياد.. ثوار درعا يسيطرون على كتلة مباني في حي المنشية

13.شباط.2017

أعلنت غرفة عمليات البناين المرصوص تمكنها من السيطرة على كتلة مباني في حي المنشية بدرعا البلد عقب معارك عنيفة جدا ضد قوات الأسد والمليشيات المساندة له.


وأضافت غرفة العمليات أنها تمكنت من استدراج عدد من جنود الأسد الى أحد المباني المحررة والتي قامت بتفخيخه، وبعد تأكدها من دخول عناصر الأسد الى البناء قامت بتفجيره ما أدى لمقتل جميع من كان بداخله.


كمان نشرت غرفة العمليات أسماء 6 ضباط في جيش الأسد قتلوا خلال المعارك الدائرة في الحي وهم (علي خالد صواف - ادلب مرعيان، الملازم غزوان هيثم جبر – السلمية، غدير احمد حمود – طرطوس، النقيب سومر رامز خدوج، النقيب مقداد نبيه سعيد – جبلة - قرية خرايب سالم، الملازم غيث زياد عباس – حماة - السلمية – كافات).

ومنذ الأمس وحتى الساعة تتواصل المعارك العنيفة جدا بين غرفة عمليات البنيان المرصوص والتي تضم أغلب فصائل درعا البلد وبين قوات الأسد والمليشيات الشيعية المساندة لها، حيث تمكن الثوار لغاية اللحظة السيطرة على عدة نقاط في الحي وتدمير حاجز ابونجيب اهم معاقل الشبيحة في الحي بعد نسفه عبر نفق حفر تحته، سبقها عمليتان استشهاديتان استهدفت تجمعات ونقاط سيطرة قوات الأسد أدت لسقوط عشرات القتلى والجرحى.


وتهدف المعركة لتحرير كامل حي المنشية الاستراتيجي المتاخم لجمرك درعا القديم، إذ بسيطرة الثوار عليه تصبح أحلام نظام الأسد بالوصول إلى المعبر الحدودي مع الأردن بعيدة المنال.


ويعتبر نجاح المعركة إنجازا كبيرا وتقديم خدمة كبرى للمدنيين، إذ سيتم بذلك تخليص بعض الأحياء من صواريخ الفيل التي تتمركز بعض قواعدها في حي المنشية.


وتعتبر السيطرة على الحي أيضا تأمينا أكبر للطريق الحربي الواصل بين مدينة درعا وريفها الشرقي من جهة وريف درعا الغربي من جهة أخرى.


وتتجلى صعوبة المعركة بكون نظام الأسد وضع كل ثقله في حي المنشية، إذ أنه الحي الوحيد الذي بقي تحت سيطرته في مدينة درعا البلد، كما أن الحي يتمتع بموقع استراتيجي كونه يعتبر مرتفعا عن باقي الأحياء.


وبعد أن هُجّر أهالي الحي، حولت قوات الأسد منازله إلى ثكنات، إذ يعتبر كل منزل من منازله حاجزا بمفرده، إذ صنع نظام الأسد خطوطا دفاعية قوية مكون بعضها من خزانات مياه مليئة بالحجارة والتراب.


كما أن سيطرة الثوار على الحي المذكور تعني أنهم أصبحوا على الضفة المقابلة من وادي الزيدي المجاور لحي السحاري الذي يوجد فيه حاجز حميدة الطاهر الذي يعد من أعتى وأكثر الحواجز إجراما، كما تعني أيضا أنهم أصبحوا قريبين أكثر من ضاحية الأسد وأطراف حي المطار.


ويُجاور الحي مستودعات "طقطق" العسكرية التي تعد المستودعات الوحيدة التي يمتلكها نظام الأسد في مدينة درعا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة