قرارات في السودان تثير مخاوف الأجانب من السوريين والفلسطينيين

13.أيلول.2019

متعلقات

أثار إعلان الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة السودانية، عن قرار بإعادة النظر في ملفات الأجانب المجنسين، خلال فترة حكم الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير، والنظر في مدى استيفائهم الشروط القانونية، إضافة إلى حملات أمنية هدفها مراقبة إذن العمل، موجة من القلق والترقب سادت بين أواسط اللاجئين الفلسطينيين السوريين والسوريين.

وذكر أحد أعضاء الجالية السورية في مدينة الخرطوم، أن السلطات السودانية أمهلت السوريين الأجانب ومن ضمنهم فلسطينيي سورية الموجودين على أراضيها مهلة 30 يوماً، لتوفيق أوضاعهم بصورة قانونية.

وأوضحت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" أن حوالي 100 عائلة فلسطينية سورية موجودة في السودان تعاني من أوضاع قانونية ومعاملتهم معاملة أجانب لا لاجئين، والتكاليف المرتفعة للإقامة وتسجيل الأجانب وإذن الدخول مقارنة باللاجئين السوريين في السودان. بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية القاسية نتيجة غلاء الأسعار وعدم وجود مورد مالي يقتاتون منه.

هذا وتعتبر السودان الدولة العربية الوحيدة التي تستقبل فلسطينيي سورية بلا تعقيدات قانونية أو دعوة من شركة أو جامعة، حيث أن الحكومة السودانية السابقة كانت تستقبل فلسطينيي سوريا بموجب إذن دخول يقوم الضامن باستصداره من وزارة الداخلية بتكلفة لاتتجاوز 100 دولار، في حين يقوم الضامن باستغلال حاجة الفلسطيني للسفر ليطالبه بمبلغ قد يصل إلى 600 دولار، وهو مايعاني منه معظم من يود السفر إلى السودان من فلسطينيي سورية.

ويتوزع اللاجئون الفلسطينيون والسوريون في السودان في العاصمة المثلثة فقط الخرطوم والخرطوم بحري، وأم درمان، ويتمتع الفلسطيني السوري حاله حال كل الأجانب في السودان بامتيازات كثيرة في إنشاء المشاريع الصغيرة والكبيرة على حد سواء.

 

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة