"قسد" تتوسع إلى "أبو الحسن" بعد هجين والأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين

22.كانون1.2018
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

متعلقات

تمكنت "قوات سوريا الديمقراطية" اليوم السبت، من تحقيق تقدم جديد على حساب تنظيم الدولة، حيث تمكنت من دخول أجزاء من قرية أبو الحسن المجاورة لمدينة هجين، بعد إكمال سيطرتها على مدينة هجين أمس.

وذكر موقع "جُرف نيوز" المعني بنقل أخبار المنطقة الشرقية أن “قسد” سيطرت اليوم على أجزاء من قرية أبو الحسن المجاورة لهجين، ووصلت قواتها إلى جسر السكة في الشارع العام للبلدة.

في السياق، كانت دعت الأمم المتحدة، أمس الجمعة، إلى حماية المدنيين، في مدينة هجين، بمحافظة دير الزور، على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة "استيفان دوغريك"، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال المتحدث الأممي: "نحن بالطبع على دراية بالتقارير المستمرة عن القتال العنيف في منطقة هجين وما حولها، التي يقطنها نحو 6 آلاف مدني محاصرين من قبل داعش، في ظروف بائسة".

وأضاف: "تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والسماح بالوصول الآمن والمستدام دون عوائق إلى المحتاجين، بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي".

وتابع دوغريك، "قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها، المساعدة إلى النازحين داخليا في مواقع النزوح في منطقتي غرانيج والبحرة منذ تشرين الأول الماضي، لكن المنطقة لا تزال بعيدة عن متناول الجميع بسبب انعدام الأمن الحالي".

وفي 11 أيلول الماضي، أطلقت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، عملية عسكرية ضد آخر معاقل "داعش"، في محافظة دير الزور.
وخلال العملية، سيطرت قسد على بلدة الباغوز، وأجزاء من بلدة السوسة، لكنها انسحبت منها بعد ذلك إثر هجمات لـ"داعش".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة