"قسد" تتوقع بقاء القوات الامريكية في الشمال السوري لفترة طويلة

18.آب.2017
طلال سلو
طلال سلو

كشفت "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعومة من قبل الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم الدولة في سوريا، أن القوات الأمريكية ستبقى في الشمال السوري لفترة طويلة بعد هزيمة "المسلحين المتشددين."

وقال طلال سلو المتحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية"، لوكالة رويترز:،إن "التحالف، المؤلف من فصائل أبرزها وحدات حماية الشعب الكردية السورية، يعتقد أن الولايات المتحدة لها مصلحة استراتيجية في البقاء".

وأضاف سلو "من المؤكد أن لديهم سياسة استراتيجية لعشرات السنين للأمام، ومن المؤكد أن يكون هناك اتفاقات بين الطرفين على المدى البعيد.. اتفاقات عسكرية واقتصادية وسياسية ما بين قيادات مناطق الشمال والإدارة الأمريكية".

ولفت سلو الى أن"الأمريكيون لمحوا (مؤخرا) إلى إمكانية أن يقوموا بتأمين مطار عسكري لهم، إنها البدايات، من المؤكد أن الطرف الأمريكي لن يقدم كل هذا الدعم ليغادر المنطقة".. "من المعروف أن أمريكا لا تقدم كل هذا الدعم بالمجان".

ونوه سلو إلى أن شمال سوريا قد يصبح قاعدة جديدة للقوات الأمريكية في المنطقة، مضيفاً "من الممكن أن يكون بديلا لقاعدتهم الموجودة في تركيا.. هذا ممكن" في إشارة إلى قاعدة "إنجرليك" الجوية.

وساند التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة، "قسد" بضربات جوية وتأمين غطاء جوي، كما شكلت قاعدة جوية قرب بلدة عين العرب "كوباني".

من جهته، أشار الكولونيل ريان ديلون المتحدث باسم التحالف، إلى أن هناك "الكثير من المعارك التي يتعين خوضها.. حتى بعد هزيمة التنظيم في الرقة".. "ما زال لدى داعش معاقل في وادي الفرات"، في إشارة إلى محافظة دير الزور جنوب شرقي الرقة.

وقال ديلون، "مهمتنا هزيمة المسلحين في مناطق محددة في العراق وسوريا وتهيئة الظروف لعمليات متابعة لتعزيز الاستقرار الإقليمي".

وفي واشنطن، قال "إريك باهون"، المتحدث باسم وزارة الدفاع، "الوزارة لا تناقش الأطر الزمنية لعمليات مستقبلية، لكن نحن ما زلنا ملتزمين بتدمير التنظيم ومنع عودته".

وتسيطر "قوات سوريا الديمقراطية" ووحدات حماية الشعب على منطقة واسعة في شمال سوريا ظهرت فيها إدارات حكم ذاتي منذ بدء الصراع السوري في 2011.

وكان الرئيس الأامريكي، "دونالد ترامب"، أمر بتوزيع أسلحة على قوات سوريا الديمقراطية في مارس/آذار الماضي، قبل بدء الهجوم النهائي على مدينة الرقة، الأامر الذي أثار غضب تركيا التي كانت تحاول الضغط على واشنطن للتخلي عن "قوات سوريا الديمقراطية"، من دون جدوى.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة