"قسد" تسلم ثلاثة من أطفال عناصر داعش النيجيريين إلى حكومة بلادهم

05.أيلول.2019

سلّمت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الخميس، ثلاثة أيتام يتحدرون من عائلات تنظيم الدولة إلى الحكومة النيجيرية، في أول عملية من نوعها مع البلد الإفريقي.

وقال المسؤول في هيئة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية، "فنر الكعيط"، في تصريح صحفي: "تم اليوم تسليم ثلاثة أطفال إلى ممثل الحكومة النيجيرية"، والأطفال اليتامى هم فتاة وصبيان من عائلة واحدة فقدوا والديهم، وتتراوح أعمارهم من خمس إلى عشر سنوات، حسبما ذكرت شبكة "رووداو" الإعلامية.

من جهته أشار ممثل الحكومة النيجيرية، موسى حبيب ماريكا، إلى أن "حكومته تنظر إلى حالات أخرى"، وأضاف: "طلبنا من هيئة العلاقات الخارجية للإدارة الذاتية قائمة بأسماء النيجيريين والإفريقيين" الموجودين لديهم.

وتابع ماريكا: "أما بالنسبة للمقاتلين النيجيريين، فسوف تدرس الحكومة ذلك" في رده على سؤال حول إمكانية استعادتهم.

وترفض دول عدة، خصوصاً الأوروبية منها، استعادة مواطنيها من عناصر تنظيم الدولة المعتقلين لدى "قسد"، وأفراد عائلاتهم الموجودين في مخيمات ضمن مناطق "قسد".

وتؤوي تلك المخيمات، وأبرزها مخيم "الهول" في ريف الحسكة، نحو 12 ألف أجنبي، بواقع 4000 امرأة و8000 طفل من عائلات "الجهاديين" الأجانب، يقيمون في أقسام مخصصة لهم وتخضع لمراقبة أمنية مشددة، ولا يشمل هذا العدد العراقيين.

وعمدت دول أوروبية عدة مثل فرنسا وهولندا وبلجيكا إلى استعادة عدد محدد من الأطفال اليتامى، كما استعادت كازاخستان وأوزبكستان وكوسوفو عشرات النساء والأطفال.

ويقبع مئات "الجهاديين" الأجانب ممن التحقوا بصفوف التنظيم المتطرف في سجون "قسد"، إلا أن مصير هؤلاء لا يزال مجهولاً مع رفض غالبية الدول استعادتهم، ما دفع "قسد" إلى اقتراح إنشاء محكمة دولية لمحاكمتهم لديها..

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية في 23 آذار/مارس من العام الجاري، القضاء على تواجد تنظيم الدولة العسكري في سوريا، بعد سيطرتها على آخر جيب كان يتحصن فيه مسلحو التنظيم في بلدة "الباغوز" بريف ديرالزور.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة