"قسد" تعتقل الناشط الإعلامي "فنر تمي" وجهات صحفية وحقوقية تطالب بالإفراج عنه

25.كانون2.2021

دعا مكتب الحريات العامة في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، "الإدارة الذاتية" التي يشرف عليها حزب الاتحاد الديمقراطي إلى إطلاق سراح ناشط إعلامي كردي اختطفته قواته يوم السبت، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وقال مكتب الحريات العامة في بيان: " نتابع بقلق اختطاف الناشط الإعلامي فنر محمود تمي، من قبل جهات تابعة للإدارة الذاتية التي يديرها عملياً حزب الاتحاد الديمقراطي PYD "، لافتة إلى أن " تمي يمارس نشاطه الإعلامي بنزاهة، ومهنية، وجرأة، وبشكل مستقل، على صفحته على فيس بوك، ممارساً دوره النقدي، لما يعايشه ويصله من انتهاكات".

وطالب مكتب الحريات العامة المتنفذين في قيادة الإدارة الذاتية بإطلاق سراح الإعلامي فنر تمي فورا، في وقت كان اعتبر المجلس الوطني الكردي ENKS، أن "هذا الاختطاف يأتي بعد سلسلة من الأعمال الترهيبية من الاختطافات والاعتقالات بحقّ بعض الطلبة وأهاليهم الذين خرجوا احتجاجاً على اختطاف مدرّسيهم في مدينة الدرباسية".

ولفت المجلس إلى أن "اختطاف الناشط الإعلامي فنر محمود جاء ليؤكّد عجز هذه الإدارة والقائمين عليها عن احترام آراء الناس وإرادتهم، وإمعانهم في استخدام لغة التهديد والقوة بحقّهم في وقت يعاني فيه الناس من ضائقة معيشية وخدمية كبيرة ، ومن فلتان أمني".

وفنر محمود، ناشط إعلامي، وعضو في حزب يكيتي الكردستاني في سوريا، من أبناء مدينة القامشلي بريف محافظة الحسكة الشمالي الشرقي، اعتقلته قوات سوريا الديمقراطية في مدينة القامشلي في 23 كانون الثاني، على خلفية انتقاده ممارسات قوات سوريا الديمقراطية على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، واقتادته إلى جهةٍ مجهولة.

وأوضحت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، أنه لم يتم إبلاغ أحد من ذويه بذلك، وتمّ مُصادرة هاتفه ومنعه من التواصل مع ذويه، وعبرت عن خشيتها أن يتعرّض لعمليات تعذيب، وأن يُصبح في عداد المُختفين قسرياً كحال 85% من مُجمل المعتقلين.

وأكدت الشبكة أن قرابة 3398 مواطن سوري ما زالوا قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة قوات سوريا الديمقراطية، ولدينا تخوّف حقيقي على مصيرهم في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة