قصف النظام وروسيا يجدد حركة النزوح لآلاف العائلات من جنوبي إدلب

14.تشرين2.2019

أجبرت الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي، آلاف العائلات من بلدات وقرى ريف إدلب الجنوبي التي لم تنزح، لبدء موجة نزوح جديدة بحثاً عن ملاذ آمن لأطفالها، في ظل تصاعد الغارات وغياب صوت الضامنين عما يجري جنوبي إدلب.

وقالت مصادر عاملة في المجال الإنساني، إن ألاف العائلات بدأت خلال الأيام الماضية حركة نزوح جديدة من بلدات ريف إدلب الجنوبي التي لم تنزح خلال الحملة الأخيرة، وجهتها مناطق شمالي إدلب التي تغص بمئات آلاف النازحين.

ورصد نشطاء عبر الطرق العامة شمالي إدلب، حركة كبيرة لسيارات النازحين التي تحمل متاع العائلات، هاربة من القصف الجوي الروسي والمدفعي التابع للنظام بشكل يومي على قراهم، بريف إدلب الجنوبي.

وكان قال منسقو استجابة سوريا، إن عدد العائلات النازحة من كافة المناطق التي تشهد تصعيدا عسكريا من قبل قوات النظام وروسيا بلغ 36,588 نسمة (6,653 عائلة)، كما بلغ عدد المنشآت والبنى التحتية المتضررة نتيجة التصعيد العسكري 29منشأة وسيارتي إسعاف تفاوتت الأضرار بين استهدافات مباشرة وغير مباشرة.

وناشد منسقو استجابة سوريا العمل من كافة الجهات الانسانية والفعاليات المحلية تأمين إيواء للنازحين الوافدين حديثا ضمن المخيمات بشكل عاجل وفوري ونجدد مخاوفنا من توسع حركة النزوح باتجاه مناطق الشمال السوري.

هذا وتشهد بلدات ومدن أرياف إدلب الجنوبي والشرقية والغربية قصف جوي عنيف ومركز منذ أكثر من شهر من الطيران الحربي الروسي وطيران الأسد ومؤخرا يوم أمس دخل الطيران المروحي، تزامناً مع القصف الصاروخي والمدفعي الذي لا يتوقف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة