لا أثر لـ "خفض التصعيد"

قصف جنوني بعشرات الغارات وصواريخ الفيل ... معارك في "منشية درعا"

03.حزيران.2017
رد الثوار على قصف نظام الأسد وخروقاته
رد الثوار على قصف نظام الأسد وخروقاته

نجح الثوار المنضمين تحت راية غرفة عمليات البنيان المرصوص في التصدي لهجمات شنتها الميليشيات الشيعية نحو النقاط المحررة مؤخرا في حي المنشية بمدينة درعا البلد.

وأكدت غرفة العمليات على أن عناصرها تمكنوا من قتل وجرح العديد من القوات المهاجمة، وأعلنت عن قيامها باستهداف مقرا لقوات الأسد والميليشيات المساندة له في حي سجنة بصاروخ "عمر" المصنع محليا، ما أدى لتدمير المقر ودبابة بالقرب منه.

ويأتي الهجوم الذي بدأ صباح اليوم على خلفية الحشود التي يقوم نظام الأسد بجلبها نحو محافظة درعا منذ عدة أيام، حيث دخل المحافظة خلال الأيام القليلة الماضية عدد كبير من المقاتلين الشيعة برفقة آليات عديدة.

وترافقت الاشتباكات التي دارت على جبهات حي المنشية مع قصف جنوني من قبل نظام الأسد على النقاط المحررة ومنازل المدنيين في درعا البلد بكافة أنواع الأسلحة.

فقد ألقت مروحيات الأسد على مدينة درعا البلد قرابة الأربعين برميلا متفجرا، وشنت الطائرات الحربية عدة غارات جوية خلفت دمارا ماديا كبيرا جدا في المدينة التي تم تهجير المدنيين منها بعد تكثيف القصف.

وتم حتى اللحظة استهداف درعا البلد بـ 30 صاروخ "أرض – أرض" من طراز فيل شديد التدمير، ووردت معلومات عن انفجار أحد الصواريخ بقوات الأسد أثناء التحضير لإطلاقه في درعا المحطة.

والجدير بالذكر أن الثوار بدأوا في الثاني عشر من شهر شباط/ فبراير من العام الجاري معركة أطلقوا عليها اسم "الموت ولا المذلة" للسيطرة على حيي المنشية وسجنة بدرعا البلد، وتمكنوا خلالها من السيطرة على مساحات واسعة من حي المنشية.

ويعتبر التقدم الذي حققه الثوار في المعركة تقدما هاما واستراتيجيا، وذلك إذا ما قيس حجم هذا التقدم بحجم التحصينات التي بناها نظام الأسد خلال السنين الماضية، حيث يعتبر نظام الأسد حي المنشية أقوى وأعتى حصونه في مدينة درعا، ويعتبر طرده منه إنجازا وتخليصا للمدنيين من بعض صواريخ الفيل التي كانت تطلقها قوات الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة