قصف عنيف ومكثف على مثلث الموت في الجنوب السوري ... وقوات الأسد تفشل في تحقيق أهدافها

16.تموز.2018
آثار الدمار الذي خلفه القصف على أطراف تل الحارة
آثار الدمار الذي خلفه القصف على أطراف تل الحارة

بدأت قوات الأسد أمس الأحد هجوما عنيفا على منطقة "مثلث الموت"، وهي المنطقة التي تقع ضمنها البلدات الواقعة في محيط نقطة التقاء أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة، حيث تعرضت العديد من البلدات لقصف جوي ومدفعي وصاروخي عنيف.

وأكد ناشطون أن الطائرات الحربية شنت حوالي 75 غارة جوية على تل الحارة بمفرده، كما ألقت المروحيات 48 برميلا متفجّرا على التل، وزادت هذه الحصيلة عند منتصف الليل، ولكن قوات الأسد لم تتمكن من تحقيق أي تقدم يذكر في التل الاستراتيجي.

كما تعرضت بلدات الطيحة وكفرناسج وعقربا وتلي الحارة والمال بريف درعا الشمالي الغربي، وبلدة مسحرة وتلتها بريف القنيطرة لقصف جوي ومدفعي عنيف.

ويترافق القصف على المنطقة مع اشتباكات عنيفة جدا بين فصائل الجيش الحر وهيئة تحرير الشام من جهة وقوات الأسد والمليشيات الإيرانية من جهة أخرى على جبهات بلدة مسحرة بريف القنيطرة، وتمكن الثوار خلالها من قتل اللواء "ركان دياب" قائد الفوج 137 مع 3 عناصر معه.

وأكد ناشطون أن الاشتباكات تسببت بمقتل وجرح العشرات من عناصر الأسد، حيث شوهد وصول سيارات محملة بالقتلى والجرحى إلى مشفى مدينة الصنمين العسكري، فيما لم تتمكن قوات الأسد من تحقيق أي تقدم يذكر.

وتمكن الثوار خلال الاشتباكات من محاصرة مجموعة من عناصر الأسد داخل أحد المنازل على أطراف بلدة مسحرة، وقاموا بدك معاقل الميليشيات على أطراف بلدة جبا وفي تل بزاق بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ.

والجدير بالذكر أن الفصائل في مدن وبلدات نمر والحارة وجاسم وزمرين وأم العوسج وبرقة بمنطقة مثلث الموت وريف درعا الشمالي والغربي توصلت الجمعة لاتفاق تسوية مع الطرف الروسي، حيث جرت مفاوضات بين الطرفين.

ودخلت قوات الأسد الأحد إلى بلدة زمرين بعد أن دخلت مدينة إنخل الواقعة شرقي مدينة الحارة، في الوقت الذي رفضت فيه هيئة تحرير الشام التسوية والمصالحة وسيطرت على تل الحارة الاستراتيجي، الذي كانت الفصائل تفاوض لتسليمه بشكل سلمي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة