قلق أممي على سلامة المدنيين في منطقة هجين بدير الزور

16.كانون2.2019

أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها الكبير، بشأن سلامة آلاف المدنيين العالقين في خضم الاشتباكات بين مقاتلي داعش، وعناصر تنظيم قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، شرقي محافظة دير الزور السورية.

وأضافت الأمم المتحدة في بيان الثلاثاء، أن "القتال المستمر في (منطقة) هجين يتسبب في خسائر فادحة للمدنيين"، لافتة إلى أن "المدنيين الذين يغادرون منطقة هجين هربا من العنف، وغالبيتهم من النساء والأطفال والمسنين، يقومون برحلة شاقة يتعرضون فيها للأعمال القتالية والمتفجرات الخطرة، فضلا عن فترات انتظار طويلة عند نقاط التفتيش في ظروف شتوية قاسية".

وأضاف البيان أن معظمهم يصل إلى مخيم الهول في محافظة الحسكة (شرق) وقد بلغ منهم التعب مبلغه، حيث توفي 7 أطفال صغار بعد وقت قصير من وصولهم إلى المخيم.

ووفقا للنازحين، فإنه يتم نقلهم إلى مخيم الهول دون موافقتهم، حيث يفضل الكثيرون منهم البقاء في دير الزور، مشيراً إلى فرار حوالي 11 ألف شخص من منطقة هجين منذ ديسمبر / كانون الأول.

والإثنين سيطرت "قسد"، على بلدة الشعفة بريف محافظة دير الزور شرقي سوريا، وهي واحدة من 3 بلدات بقيت في يد تنظيم داعش بريف المحافظة، كما سبق أن سيطرت على بلدات هجين والبوخاطر والبوحسن والكشمة، في وقت بات التنظيم محاصراً في بلدتي السوسة، والباغوز، ومساحات من البادية غير مأهولة بالسكان، بريفي محافظتي دير الزور وحمص.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة